مستجدات مثيرة حول عملية اغتصاب الفتاة التي فجرت الفايسبوك في الجزائر

أنا الخبر ـ وكالات

أثار مقطع الفيديو المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي لمحاولة شاب الاعتداء الجنسي على فتاة وقيام أخرى بتصوير المشهد حالة غضب في الوسط المحلي في مدينة فرندة وكل ولاية تيارت، بالجزائر، على اعتباره خادشا للحياء وإهانة للمجتمع.

 

المتهمان والضحية تم تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة فرندة بتيارت، وحسب تفاصيل نشرتها صحيفة ” النهار ” الجزائرية، فإن الفتاة كانت ماكثة بالبيت وتم استدراجها بتدبير من صديقتها لإخراجها من المنزل، حيث أن المتهم حاول تصفية حسابات سابقة مع الضحية في قضية تتعلق بشقيقته.

 

ونقلت الصحيفة أن مصالح الأمن لبلدية فرندة قد فتحت تحقيقا معمقا في القضية بعد أن حددت هوية جميع من كانوا في الفيديو وتوقيفهم لاسيما الشاب المدعو «أ.حسني» الذي تبين أنه كان أثناء تصوير الفيديو في إجازة من العمل عند عائلته، كما تبين أن الفتاة المسماة «شهيناز» التي تنحدر من بلدية عين كرمس كانت صديقة للضحية، وهي من قامت بعملية التصوير وكانت تُحَرض المتهم على نزع ملابس الضحية المسماة «سارة».

 

بالموازاة مع ذلك، تقوم حاليا مصالح الأمن بتكثيف تحقيقاتها في القضية على أن تشمل هوية الشاب الآخر الذي قام بنشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وسط دعوات بتسليط أقسى العقوبات في حق المتورطين، لاسيما وأن اللقطات التي ظهرت في الفيديو تظهر وحشية أثارت استياء الجميع وتحمل جريمتين، الأولى متعلقة بالضرب ومحاولة الاغتصاب عنوة، والثانية متعلقة بالتصوير للتشهير بالضحية التي كانت تتوسل إليهما مع استمرار عملية التصوير من دون رحمة أو شفقة.

 

وتجدر الإشارة، إلى أن تصوير الفيديو، يبدو أنه قد تم قبل حلول موسم البرد، بالنظر لزي الضحية والشاب اللذين كانا يرتديان أزياء خفيفة، وكذا قفز الفتاة في البحيرة ومكوثها بها وهي شبه عارية.

تحميل...
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz