“نايضة” بين مدير صفحة الملك محمد السادس وأمير علي

هاجم الفنان أمير علي من خلال شريط عبر حسابه الخاص على الفيسبوك الشاب سفيان البحري، مدير صفحة الملك محمد السادس، متهما إياه بسرقة الأفكار وتبنيها، مستدلا بصفحة ” حملة جائزة نوبل للسلام” التي قال أمير علي إنه صاحبها، وأن البحري سرق منه الفكرة، على غرار الصور التي يقوم بنشرها من دون إذن من أصحابها، بعدما يختمها باسمه، وهذا مخالف للقانون يضيف أمير.

 
رد مدير صفحة محمد السادس لم يتأخر كثيرا، حيث تضمن مجموعة من الحجج التي تنفي كل ما صرح به أمير عليها، و لم يكتفي البحري بالشريط فحسب، بل نشر تدوينة تذيلت الشريط، عبرت بصدق عن مدى تذمره الشديد بسبب هذا الانتقاد الذي تلقاه من ابن بلده، حيث أكد أنه حديث العهد على الفيسبوك، وأن حسابه تأسس سنة 2013، قبل أن يضيف أن حملة “جائزة نوبل للسلام للملك محمد السادس” أنشئت قبل سنتين وليس يومين أو ثلاثة أيام، مضيفا أن حملته استأثرت باهتمام أزيد من 50 موقعا وجريدة وقناة مغربية وعربية وعالمية منذ أن خرجت للوجود، وقال إنها تعد الحملة الأكبر على مستوى الوطن العربي، وقد حققت أهدافها حيث تجاوزت رقم المليون.

 
وفي رد ثان من الفنان أمير علي في شريط نشره على صفحته موجها خطابه لسفيان البحري قال إنه أنشأ صفحته الفيسبوكية قبل أن يدخل للدول العربية والعالم وحينها كان ظهوره في الجامعات، لكن حسابه قرصن ثلاث مرات، قبل أن يتقدم باعتذاره الشديد للشاب سفيان البحري داعيا له بالتوفيق والنجاح في مهمته الوطنية وشاكرا له مجهوداته معتبرا أن الأمر انتهى بالنسبة له وان الوطن وحب الملك محمد السادس نصره الله يجمع الجميع. (المصدر: أخبارنا)

تحميل...

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz