“هاد المصريين ما بغاوش يحشمو”.. مرة أخرى مصر تستفز المغاربة وبشكل مفاجئ

أنا الخبر ـ يا بلادي

وصفت العديد من وسائل الإعلام المعروفة في مصر، زعيم جبهة البوليساريو ابراهم غالي بـ”رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، أثناء حديثها عن مشاركة وفد برلماني مصري في اجتماع برلمان عموم إفريقيا الذي تحتضنه مدينة جوهانسبورغ بجنوب إفريقيا.

ونشرت عدة مواقع أبرزها موقع “اليوم السابع” و”فيتو” و “صدى البلد” و”البوابة“، مقالا تحدثت فيه عن مشاركة وفد برلماني مصري، في فعاليات الدورة العادية الخامسة لدور الانعقاد الرابع لبرلمان عموم أفريقيا التى بدأت يوم أمس الإثنين فى جوهانسبورغ بجنوب أفريقيا.

وقالت ذات المواقع إنه من “من المتوقع، أن يُلقي إبراهيم غالي رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، خطابا أمام الجلسة العامة خلال حفل الافتتاح”.

ومعلوم أن جمهورية مصر لا تعترف بـ”الجمهورية الصحراوية” التي أعلنتها جبهة البوليساريو من جانب واحد سنة 1976. غير أنه ومنذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في يونيو 2014، بدأت العلاقات بين المغرب ومصر تعرف بعض الهزات المتتالية.

ففي شهر يوليوز من سنة 2014، وفي خطوة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين البلدين، زار إعلاميون مصريون، مخيمات تندوف، ووصفت صحيفة مصرية معروفة زعيم البوليساريو الراحل، محمد عبد العزيز، بأنه “أقدم الرؤساء الأفارقة”، وهو ما أثار حفيظة سلطات الرباط.

ومباشرة بعد هذه الزيارة أصدر كتاب وإعلاميون مصريون ثلاثة كتب دفعة واحدة، تتناول نزاع الصحراء وتميل للدفاع عن أطروحة جبهة البوليساريو.

وبدأ آنذاك صبر الرباط ينفذ، وبثت القنوات الاعلامية المغربية الرسمية تقريرا وصف السيسي بكونه “قائد الانقلاب العسكري ضد نظام مرسي الشرعي في مصر”. بعد ذلك بادرت وسائل إعلام مصرية إلى الاعتذار كما أطلق السفير المصري في الرباط أحمد إيهاب جمال الدين، تصريحات شدد فيها على “ترفّع العلاقات بين البلدين على مثل هذه الأحداث العابرة”.

وفي شهر أكتوبر من السنة الماضية، استقبل المسؤولون المصريون، في شرم الشيخ وفدا يمثل “جمهورية” البوليساريو بمناسبة احتفالية مرور 150 سنة على الحياة البرلمانية في مصر.

وقبل أشهر عاد سوء الفهم من جديد في العلاقات بين البلدين، عندما انسحبت بلدان عربية عدة من أعمال القمة العربية ــ الأفريقية في غينيا، احتجاجاً على رفع علم جبهة البوليساريو، باعتبار أنها ليست بلداً معترفاً به دولياً، فيما قررت مصر عدم الانسحاب.

كما سبق للقاهرة أن رفضت التوقيع على طلب الرباط تجميد عضوية البوليساريو في منظمة الاتحاد الأفريقي، وهو الطلب الذي وقعت عليه 28 دولة إفريقية، وخرجت جهات رسمية مصرية لتوضيح موقف القاهرة مرجعة عدم التوقيع إلى الرغبة في تنقية الأجواء وعدم الاصطفاف إلى أي جانب.

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz