تصعيد جديد: موريتانيا تتحدى المغرب قبيل انضمامه للمجموعة الاقتصادية “اكواس”

أنا الخبر ـ الصحراء زووم

خلق اهتمام المملكة المغربية بالعودة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا “اكواس” حساسية اقتصادية وسياسية وأمنية بالنسبة للدول المجاورة لها بحيث أطلقت الجمهورية الإسلامية الموريتانية منذ 2016 حراكا مكثفا من أجل تعزيز الشراكة مع دول المجموعة، ليفتح مجال التشكيك حول قرار انسحابها من الاكواس سنة 2000 ودواعي انضمامها المقبل توازيا مع طلب الرباط الحالي.

ووقع الجانب الموريتاني والمجموعة الاقتصادية اتفاقية شراكة تسمح لرجال الأعمال الموريتانيين بتصدير سلعهم لبلدان المجموعة ابتداءا من مطلع 2019، بالإضافة لتوقيع الجانبان اتفاقيات في مجال النقل الجوي والبري بالنسبة للأشخاص كما تضمن الاتفاقية حقوق المواطنين الموريتانيين بالإقامة الشرعية بدول المجموعة الاقتصادية، الشيء الذي يعبد طريقها بسهولة لاستعادتها عضوية المنظمة القارية، وفرض شروط تعجيزية لرفض طلب المملكة المغربية القاضي بانضمامها للمجموعة.

ما يعزز فرضية التفاهم الموريتاني والمجموعة الاقتصادية هو تصريح رئيسها السيد “ماري لادا سوزا” في 27 أكتوبر المنصرم بنواكشوط،  والذي قال بالحرف الواحد “أن دول “الإيكواس” وقعت، في ماي الماضي، بالأحرف الأولى على اتفاق شراكة بين موريتانيا والبلدان الـ15 الأعضاء في المجموعة”، مشيرا “إلى أن خبراء من الجانبين ناقشوا، خلال اجتماعهم الأخير بنواكشوط، وضع آليات للتنفيذ والمصادقة على خارطة طريق قال إنها ستمكن من تسريع عودة موريتانيا إلى الاتحاد الجمركي للإيكواس، ابتداء من فاتح يناير 2019”.

تأتي كل هذه التطورات تزامنا وطلب المملكة المغربية في الانضمام لدول المجموعة والذي يغيب عن فهم المتتبع البسيط أن في حال قبول انضمام موريتانيا  سيعود على ملف انضمام المملكة لمجموعة الاكواس الاقتصادية بالإيجاب، بحيث جل معارضي انضمام الرباط أجمعوا حول عدم وجود أية دولة تحدها جغرافيا مع دول الاكواس 15.

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz