هل تعلم ما قام به هذا الجزائري ضدا على مصلحة المغرب..!!

أنا الخبر ـ الصحراء زووم

بعد اجتماع الجزائري “اسماعيل شرقي” رئيس مجلس السلام والأمن التابع لمنظمة الاتحاد الإفريقي يوم أمس الأربعاء، مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لمنطقة الصحراء “هورست كولر” بعاصمة الاتحاد الأوروبي “بروكسل” طُرحت عديد التساؤلات بخصوص حيثيات اللقاء وظرفيته الصعبة وحتى عن مكان انعقاده.

فحسب الرواية الرسمية والمعطيات الأوليةK فإن إسماعيل شرقي قد توجه جوا إلى بروكسل قادما من العاصمة الجزائرية لعقد اجتماع مفاجئ وغير مبرمج مع المبعوث الأممي الخاص بمنطقة الصحراء “هورست كولر” لتباحث أسباب التوترات والمشاكل الأمنية المتعلقة بمنطقة الكركرات وتبادل وجهات النظر لحلحلتها ورأب الصدع الذي أحدثته قبل تفاقم الأوضاع..

ويعتبر لقاء الجزائري بالمبعوث الأممي للصحراء هو الثاني من نوعه بعد اللقاء الأول الذي جمعهما يوم 19 سبتمبر 2017 في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي استمر لأكثر من ساعة من الزمن.

فأغلب متتبعي أسرار وخبايا ملف نزاع الصحراء، يجمعون على أن اللقاء يأتي عكس ما روجته وسائل الإعلام المحلية والدولية، وبأنه يمهد لإقناع الألمان بدمج حزب المحافظين في عملية إيجاد حل للصراع في قضية الصحراء عن طريق الرئيس الألماني السابق كولر، كما يبحث من خلال التواصل معه لتسهيل دفاع منظمة الاتحاد الإفريقي عن القضية المعمرة والمعقدة، وإسهامها المباشر بلعب دور “مدافع إقليمي ورئيسي” إلى جانب الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وهو الطرح الذي يرفضه المغرب بشكل قاطع لعدة اعتبارات سياسية واضحة…

كما أن خطاب الملك محمد السادس في 06 نوفمبر 2017 بمناسبة الاحتفال بالذكرى 42 للمسيرة الخضراء دليل واضح على رفض ذلك الطرح، بحيث أكد من خلاله على أن “..هيئة الأمم المتحدة (مجلس الأمن) هي في الواقع الهيئة الدولية الوحيدة المسؤولة عن الإشراف على عملية التسوية…”، ففي الماضي اتهمت الرباط الاتحاد الإفريقي بقبر الحياد في قضية الصحراء، واعتماد الهيئة الإفريقية التي كانت تحت سيطرة الجزائر وجنوب إفريقيا في يوليو الماضي قرارا يدعو المغرب والبوليساريو كدولة قائمة الذات للإنخراط في “محادثات مباشرة وجادة”، وتقديم التعاون اللازم للهيئات السياسية للاتحاد الإفريقي وللممثل السامي للمنظمة القارية بمنطقة الصحراء.

أما في لقاء المسؤولين ببروكسل يوم أمس وحسب تقارير دولية فإن الدفاع عن مواقف البوليساريو كان في صميم أولويات جدول أعمال الجزائري “إسماعيل شرقي” بحيث تحدث عن ملف المساعدات الإنسانية للاجئين ودعم مطالبهم، كما طلب من محاوره أن يكون أكثر سخاء مع جبهة البوليساريو.. في إعادة لسيناريو يوليو الماضي.
ويذكر أن إسماعيل شرقي سيبقى على رأس مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي إلى غاية سنة 2021، وعلى نقيض ذلك ستغادر الجزائر وجنوب إفريقيا جولة المنتدى الإفريقي في 31 مارس القادم.

اترك تعليقا

أعلمني عن