جلالة الملك سيقيل حكومة العثماني وقد يعلن حالة استثناء بالبلاد

أنا الخبر ـ متابعة

كشفت مصادر مطلعة وفق ما كتبته ”المغرب 24 ، أنه من المرتقب أن يعلن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عبر خطاب المسيرة الخضراء الذي سيلقى بمناسبة الذكرى 43 ، عن إصلاحات سياسية ودستورية مهمة، تأتي في مقدمتها محاسبة عدد من المتورطين في عرقلة المشاريع التنموية المبرمجة بمجموعة من جهات المملكة، وكذا اقالة “حكومة العثماني”.

وأوضحت مصادرنا ، أنه بالرجوع الى مضامين الدستور المغربي، فجلالة الملك يمكنه إعفاء وزير أو عدة وزراء، لكن ليس بامكانه قانونيا إعفاء رئيس الحكومة، هذا الأخير الذي يمكنه تقديم استقالته، على أن يخلفه اسم آخر من الحزب المنتمي إليه “المتصدر للانتخابات”.

من جهة أخرى، أكدت مصادرنا، أن جلالة الملك من الممكن جداً أن يلجأ الى الفصل ال51 من الدستور، وذلك عبر الإعلان عن حالة استثناء بالبلاد، بعد مشاورة رئيسي مجلس النواب ومجلس المستشارين، لحل البرلمان والإعلان رسميا عن اقالة حكومة العثماني.

عندها، يمكن أن يعلن جلالة الملك ، عن تعيين حكومة وحدة وطنية قد يقودها تكنوقراطي وتكون مكونة من أقلية حزبية والمتمثلة في حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يتوفر على أسماء مشهود لها بالكفاءة والخبرة الجيدة، ونخبة تكنوقراطية جديدة، هذه الحكومة التي ستعمل على تدبير واستئناف أشغال المشاريع التنموية “المعطلة” وكذا جلب الاستثمارات الخارجية.

وستكون فترة عمل “حكومة الإنقاذ” فرصة للأحزاب المغربية الكبيرة للاستيقاظ من سباتها العميق، للعودة الى ذواتها وإعادة هيكلة بيتها، والكف عن الإنشغال بالصراعات والمناوشات التي تسبب في خلق أزمة كبيرة داخليا، كما قادتها الى خسارة ثقة جلالة الملك والشعب بها.

وبما أن “اللعبة السياسية” لا تعرف المستحيل، فمن المحتمل أن تشهد الأيام القادمة اندماجا بين أكبر الأحزاب المغربية ومنها حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاتحاد الدستوري، أو حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة “بعد مغادرة العماري”، كما شتشهد الأحزاب الأخرى إعادة تشييد لبيتها الداخلي ، ما سيوفر لنا أحزاب سياسية قوية ستتنافس بشكل جديد في انتخابات سابقة لأوانها، لتشكيل حكومة أقوى تستجيب لمطالب وانتظارات المواطنين الذين سئموا “الشفوي” دون “التطبيقي”.

loading...

اترك تعليقا

  Subscribe  
الأحدث الأقدم الأكثر تقييما
أعلمني عن

اردو لينا غير بنكيران باركة علينا

بنكيران زعما طفرها

اقسم بالله العظيم كون يرجع الملك غي لدوان ديلو حتى يلقى الحل
شكيات لي كنحطوها فديوان الملكي فيها المشاكل و المشكل فحداتو تشخيص للمرض و بتالي كيسهال على المسؤولين
اجاد الحل و العلاج هدا من جهة من جهة اخرى يجب على المسؤول كيفما كان يقبل الحوار لانه يخمد الانفعال و الاشتعل
ايضا يجب ان نثق في الشباب و تشبيب في كل المجالات حل ناجع لان لي كبرو فالادارات مبغاوش يخدمو او كيقلبو على ما ينهبو فقط