Analkhabar
جريدة إلكترونية مغربية - تهتم بأخبار المغرب والعالم

الرئاسة الإيطالية تكذب تصريحات تبون حول الصحراء المغربية (وثيقة)

أنا الخبر ـ متابعة 

يحاول النظام العسكري الجزائري كل مرة التشبث بأي قشة دبلوماسية للخروج من بحر المشاكل  والأزمات التي أغرقته داخليا وأنهكت أجهزته، فلم يعد معها الشعب الجزائري يقبل بشيء غير رحيل من وصفهم بـ”العصابة” و “رموز الفساد”، ومطالبين بـ”دولة مدنية ماشي عسكرية”.

فبعد أن تلقى النظام الجزائري فضيحة مدوية لحقته عقب تحريف وزير خارجيتها، صبري بوكادوم،  لمضمون ما دار بينه وبين وزير الخارجية الأمريكي، توني بلينكن، حيث أقحم المسؤول الجزائري نظيره الأمريكي في ملف الصحراء المغربية بشكل فج، جاء دور الرئاسة الإيطالية لتكذب وتفضح تصريح لتبون حول الصحراء المغربية كذالك.

وفي سياق مماثل، قالت رئاسة الجمهورية الجزائرية إن عبد المجيد تبون “تلقى مكالمة هاتفية ودّية من رئيس مجلس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، استعرضا من خلالها العلاقات الثنائية بين الجزائر وإيطاليا من كل جوانبها، وآفاق تطويرها والالتزام بتوسيعها في شتّى المجالات”.

وبشكل مفضوح، أقحمت الرئاسة الجزائرية موضوع الصحراء المغربية في المكالمة التي جمعت تبون بنظيره الإيطالي، بالقول إنهما تطرقا خلال نفس المكالمة إلى “القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في صدارتها الوضع في ليبيا، منطقة الساحل، والصحراء، بما يعكس توافق مواقف البلدين في الملفات المشتركة، كما جرت العادة”.

ما ذكره الرئيس الجزائري حول الصحراء المغربية، لم يكن وارد إطلاقا في بلاغ الحكومة الإيطالية، الذي اطلعت عليه “آشكاين”، بل إن الرئيس الجزائري حاول أن يقلب فحوى المحادثة ويغطي على حقيقة ما دار بينهما، إذ أن المسؤول الإيطالي ناقش معه الوضع المتأزم في الجزائر والإصلاحات المستقبلية.

وأوضح بيان الحكومة الإيطالية المنشور أمس الثلاثاء 4 ماي الجري، تتوفر “آشكاين” على نظير منه، أن “رئيس مجلس الوزراء ماريو دراجي، أجري محادثة هاتفية مع رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، في قلب المحادثات الشراكة الاستراتيجية الإيطالية الجزائرية ، وكذلك في منظور مسار الإصلاح الجاري في الجزائر”.

إضافة إلى مناقشتهما “التعيينات المؤسسية المقبلة على جدول الأعمال الثنائي والمتعدد الأطراف. كما تمت معالجة الأزمات الإقليمية، مع إيلاء اهتمام خاص للوضع في ليبيا ومنطقة الساحل”.

تأتي هذه الفضيحة، بعد أيام قليلة، من وضع وزير الخارجية الأمريكي، توني بلينكن، نظيره الجزائري، صبري بوكادوم، في موقف حرج، بعدما كذبه، بشكل غير مباشر، بسبب إقحام الأخير قضية الصحراء المغربية في تغريدة تحدث فيها عن مضمون محادثة هاتفية بينه وبين بلينكن. (آشكاين)

آخر الأخبار سياسة اقتصاد رياضة طقس وبيئة أنشظة ملكية سلطة ومجتمع خارج الحدود حوادث فن ومشاهير مختارات منوعات
الرئيسية أخبار عاجلة الشاشة مباريات