مع اقتراب عيد الأضحى، تشهد الأسواق المغربية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الأضاحي مقارنة بالعام الماضي، مما دفع المستهلكين للبحث عن خيارات شراء بديلة.

المواطنون المغاربة يتجهون نحو الشراء المباشر من الضيعات لتجنب الوسطاء، بينما يفضل آخرون الأسواق الكبرى أو الشراء عبر منصات إلكترونية توفر خدمة التوصيل المنزلي.

عبد الرحمان مجدوبي، رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، أشار إلى أن منصة My ANOC الإلكترونية تحظى بإقبال كبير، حيث تتيح للمشترين معلومات تفصيلية عن الأضاحي وإمكانية الشراء المباشر من المربين.

وفقًا لمجدوبي، يدفع المشتري عبر المنصة مبلغ تسبيق قدره 600 درهم، على أن يُكمل الدفع خلال 48 ساعة، مما يسهل عملية الشراء ويضمن الجودة والراحة للمستهلكين.

9 تعليقات

  1. على مايبدو ان هذه مجرد دعاية للمنصة الإلكترونية لاغير ، فباراكا ما تكدبو على المواطن ، من هذا الغبي الذي يشتري كبش من منصة إلكترونية بدون الإطلاع عليه عن قرب

    • احسن ضربة هي مقاطعة عيد الاضحى. الناس اللي شبعانين لحم وشبعانين شوا وشبعانين بولفاف السنة كلها يقاطعوا العيد باش الفقير، اللي عندو غير هاد المناسبة باش حتى هو يتبرع مع راسو ويبرع اولادو، يقدر يعيد حتى هو بثمن في المتناول.

  2. احسن ضربة هي مقاطعة عيد الاضحى. الناس اللي شبعانين لحم وشبعانين شوا وشبعانين بولفاف السنة كلها يقاطعوا العيد باش الفقير، اللي عندو غير هاد المناسبة باش حتى هو يتبرع مع راسو ويبرع اولادو، يقدر يعيد حتى هو بثمن في المتناول.

  3. عبد الجبار on

    اش خاصك العريان
    ما معيدينش كاملين هذه هي احسن ضربة
    الى عيدو المغاربة هاذ العام غدي تكون ضربة قاضية اخرى للقدرة الشرائية خاصة في اللحوم الحمراء اللي السعر ديالها يتعدى 150 درهم للكيلو………

  4. قررت نشري آيفون هاذ العام لمراتي كادو ليها
    والعام الماجي ان شاء الله اذا بقيت في الحياة نشري ديالي
    ضد في الشناقة
    ما بقى عندي ماندير بحولي العيد
    انتهى الكلام

  5. كلمة حق on

    المقاطعة المقاطعة المقاطعة لأي شيء زادو ف الثمن ديالو ماشي غير الأضحية هذه هي الكلمة الفصل أما غير هذا الموقف الثابت والمؤثر فلا أحد يسمعك كن فقير ولا موت إلى بغيت تموت ماغيسوق لك حد

  6. Abdelmjid el idrissi on

    انا أوافق السيد الدي كتب ان تمن اللحم سيقفز إلى ١٥٠ درهم للكيلو . كان من المفروض ان نكتفي بالا كتفاء با ضحية واحدة بالنيابة عن الامة كما كانت الرؤية التاقبة لجلالة الملك الحسن التاني رحمه الله

اترك تعليقاً