نافذون وشخصيات عسكرية ومدنية يعتنقون المسيحية في بلاط أمير المؤمنين

أنا الخبر ـ متابعة

تزامنا مع الزيارة التاريخية التي قام بها البابا فرانسيس إلى المغرب الأسبوع الماضي، تطرقت صحيفة “الأيام” في ملفها الأسبوعي، الى عدد من الشخصيات التي اعتنقت الديانة المسيحية في بلاد أمير المؤمنين ، من زوجات وأمهات سلاطين وقادة عسكريين وأطباء نافذين، مشيرة الى أن وجودهم يمتد من العصر المرابطي مع يوسف بن تاشفين، الى العهد الموحدي ، وتعاظم نفوذهم مع السعديين ثم العلويين.

وأشارت الأسبوعية الى حبابة الرومية، التي كانت تقرر في شؤون الدولة الموحدية من وراء حجاب، وزينب النفزاوية في العصر المرابطي ، والسيدة الحرة حاكمة تطوان ، والسيدة خناتة بنت بكار زوجة المولى إسماعيل، وكذا رضوان لعلج حاجب السلاطين السعديين، الذي ازدادت حظوته في قلب السلطان أحمد المنصور الذهبي وجعله حاجبه ومستشاره، حيث كان وفاؤه للعرش السلطاني أقوى من أصوله البرتغالية.

وخلال فترة الحسن الثاني، كان الدكتور فرانسوا كليري بمثابة علبة أسراره، إذ لم يكن مجرد طبيب أسنان عسكري، حيث  سيصبح الطبيب الخاص للملك منذ سنة 1961، بل كان حماسه يجعله دوما متورطا في وحل السياسة.

وقد تعرف الدكتور على محمد الخامس حين كان منفيا في مدغشقر سنة 1954، وأصبح طبيب عائلته الوفي حوالي 13 سنة، لكن في يوليوز سنة 1967 سيفر إلى فرنسا هربا مما اعتبره محاولة تعرضه لعملية تسميم قاتلة، لأنه أصبح يعرف أكثر من اللازم، وقد أصدر كتابا بعنوان “حصان الملك” سنة 2000.

  Subscribe  
أعلمني عن