Analkhabar
جريدة إلكترونية مغربية - تهتم بأخبار المغرب والعالم

مادة إعلانية

مجلة متخصصة تكشف: “المغرب يملك سلاحا متطورا يحسم به الحرب مع الجزائر في حالة اندلاعها”

أنا الخبر ـ متابعة 

كشفت مجلة “غلوبال ستراتيجي” المتخصصة في التحليل الإستراتيجي والعسكري، معطيات حصرية حول المغرب وما يتوفر عليه من أنظمة أسلحة جديدة، خاصة بعد تزايد التصعيد من طرف الجزائر وجبهة البوليساريو الانفصالية.

مادة إعلانية

وأكدت المجلة وفق “الأيام 24”، أن “المغرب أصبح يملك سلاحا متطورا سيحسم به الحرب مع الجزائر بسرعة فائقة، خاصة بعد التحالف المغربي الإسرائيلي الأمريكي، الذي جعل الرباط تحصل على تكنولوجيا عسكرية الأحدث والأكثر نجاعة في العالم”.

وأوضح “خوسي ألبيرتو ديلجادو”، صاحب المقال التحليلي في المجلة أن “المغرب يقوم بعملية تجديد وتحديث لقواته المسلحة بالتوازي مع تصاعد التوتر في المنطقة المغاربية، وتفاقم الخلافات التاريخية مع الجزائر في السنوات الأخيرة”.

مادة إعلانية

وفي غشت 2021، أعلن وزير الخارجية الجزائري أن “بلاده قطعت العلاقات مع المملكة المغربية، مما جعل الرباط والجزائر العاصمة منغمسان في سباق تسلح يمكن أن يزعزع استقرار ميزان القوى في المنطقة المغاربية”.

ومن وجهة نظر عسكري، كشف “ألبيرتو ديلجادو” أن المغرب لجأ في عملية التحديث بشكل أساسي إلى الأسلحة الغربية، حيث كانت الأسواق الأمريكية والفرنسية من مورديها الرئيسيين، أما في حالة الجزائر يأتي المصدر الرئيسي لتوريد المعدات العسكرية من التكنولوجيا الروسية المصنعة.

وأكد “ألبيرتو ديلجادو” أن “المغرب قادر على حسم أي حرب مع الجزائر في حال نشوبها، حيث لم تعد التجهيزات الضخمة تفيد في شيء، أمام تجهيزات تكنولوجية جد دقيقة وذات وزن خفيف”.

وأشار الكاتب إلى أن “تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار اتفاقيات أبراهام، تم فيها توقيع مذكرة تفاهم بشأن الدفاع حيث سيسمح هذا الاتحاد المؤسسي للرباط بالوصول إلى السوق العسكرية الإسرائيلية كما لم يحدث من قبل، بالتوازي مع ذلك قرر المغرب الحصول على أنظمة أسلحة تركية الصنع بطائرات بدون طيار”.

وفي إطار تحديث المغرب لقواته المسلحة، والصراع على هيمنة المنطقة المغاربية مع الجزائر والأزمة الدبلوماسية بين البلدين، قامت الرباط  باستثمارات قوية في الشؤون الدفاعية إذ زعمت مجلة “غلوبال ستراتيجي” أن المشتريات الأخيرة لتكنولوجيا الطائرات بدون طيار من قبل المغرب أصلها في جنوب القوقاز وتحديدا في أذربيجان.

وأوضحت المجلة أن الدوافع التي دفعت المغرب لدخول سوق السلاح الإسرائيلي والتركي في جنوب القوقاز وبشكل أكثر تحديدا في أذربيجان، جاء بعد انتصار الجانب الأذربيجاني جزئيا إلى تحييد الدفاعات الأرمينية المضادة للطائرات باستخدام طائرات بدون طيار من صنع تركي وإسرائيلي.

كما أن أوجه التشابه بين أنظمة الدفاع المضادة للطائرات في أرمينيا والجزائر، وخاصة ذات الأصل الروسي، دفعت الرباط إلى الحصول على طائرات بدون طيار من نفس الطراز الذي تستخدمه أذربيجان في انتصارها بـ”كاراباخ”.

وتؤكد المصادر المتخصصة، أن أنظمة الأسلحة الجديدة التي أصبح يتوفر عليها المغرب تضعه في مكانة بارزة في تحقيق الهيمنة المحلية، كما أن هذه التكنولوجيا ستأتي جنبا إلى جنب مع عقائد جديدة للحرب الروبوتية ومفاهيم جديدة للعمليات، وتحديد الجوانب في النزاعات المستقبلية، حيث تكتسب تكنولوجيا الطائرات بدون طيار مزيدا من الأهمية والشهرة.

آخر الأخبار سياسة اقتصاد رياضة طقس وبيئة أنشظة ملكية سلطة ومجتمع خارج الحدود حوادث فن ومشاهير مختارات منوعات
الرئيسية أخبار عاجلة الشاشة مباريات