محمد حاجب يُفتي بما حرَّم الله ويُحرض على شهادة الزور مقابل المال

بقلم: جعفر الحر 

أي إلاه تعبد وأي ملة تعتنق، أكيد ليس الاسلام، فديننا الحنيف لا يقبل الإفك وشهادة الزور مهما كان ثمنها، قليلا أو كثيرا، نقدا أو عينا، ولسنا مثلك يامن باع ذمته ودينه للشيطان أولا ولأعداء الله ورسوله ثانيا، وللأعداء الوطن ثالثا.

ها قد فضحتك نفسك بنفسك، كم أخذت لتشهد شهادة الزور وتفتري على الناس، منزل أم سيارة أم هما معا، أم أجرا شهريا بالأورو أو الدولار أو الدرهم أو الدينار، أم أن التحويلات البنكية من الجهات الشيطانية لا تنقطع، فنسيت الرقم بين الفيديو والآخر.

لسنا مثلك لنبيع ديننا ووطننا مهما كان الثمن، ولن نخون عهد الله مثلك يا مسيلمة الكذاب، إن الله يقول “بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ”.

قد يعجبك ايضا
تحميل...