العثماني عن الحجر الصحي: “لي تلف يشد الأرض”

أنا الخبر ـ متابعة 

قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة مخاطبا المستشارين البرلمانيين، “لي تلف يشد الأرض، والمغاربة واعيين وعارفين شنو كاين وعارفين ومتبعين المعطيات الدولية والإقليمية بخصوص الجائحة التي وصلت مرحلة حرجة في عدد من الدول”.

وتأتي كلمة العثماني في معرض رده على مداخلة رئيس فريق الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مبارك الصادي الذي تساءل عن “كيفية استعادة المغاربة ثقتهم في الحكومة فيما الأخيرة تتحور كما يتحور الفيروس وحنا تلفنا”.

وأضاف العثمان، في ذات الكلمة يومه الثلاثاء 13 أبريل الجاري، أنه تم تسجيل ارتفاع كبير في الاصابات على المستوى العالمي وكذا الوفيات ب5 في المائة، ضاربا المثل بفرنسا التي قال إنها تتحدث عن المتحور البرازيلي ووقف الرحلات، مبرزا أن هذا المتحور أسرع عدوى وأكثر إماتة وأكثر مقاومة للتلقيح، وهناك جهود لعدم سيطرة هذا المتحور في البلاد.

واستنكر العثماني بعض المداخلات التي اعتبرها تبخيسا للعمل الحكومي وغير دقيقة، خاصة في صفوف المعارضة، حيث استعرض عدد من الإنجازات منذ بداية الوباء من قبيل التدابير الاستباقية التي جنبت المغرب سيناريوهات أسوء إلى جانب تصنيع الكمامات والكحول المطهرة بالمغرب وفي ظرف قياسي حتى أصبح هنالك اكتفاء ذاتي، بحسبه.

وشدد العثماني بالقول “كاين دول لي كتحسب الوفيات ديالها بالالاف، وبالتالي حنا كنخدمو وكناخذو قرارات وخا صعيبة مثل حظر التجوال، ولكن خصنا ناخذوها باش متكونش نتائجها وخيمة على المغاربة”، مسنرسلا “وقبل ما نقرروا ره كنديرو بالمثل القائل 100 تخميمة وتخميمة ولا ضربة مقص”.

واعتبر رئيس الحكومة أن كل ما وصلت إليه المملكة اليوم وما ترتب عنه من اعتبراف دولي بخصوص طريقة تدبير الجائحة وعملية التلقيح هو نتيجة لعمل الحكومة، موردا بالقول “متبقاوش تقولوا مدرنا والو، ره النتيجة اليوم نتيجة الوعي الجماعي للمغاربة، والدليل أن بعض اخوان المعارضة قبل بداية عملية التلقيح طالبوا باستقاة الحكومة لعجزها واليوم غيروا رأيهم”

وعن سؤال الزيادة في المواد الغذائية، نفىى العثماني الأمر، مؤكدا أن الأسواق يتم تزويدها بالمواد في حينها وهماك مراقبة ورصد يومي لمدى توفر هذه المواد ومدى جودتها وكذا مراقبة أسعارها، مشيرا إلى أنه قد تعرف بعض المواد ارتفاعا طفيفا لكنه يبقى بحسبه، في متناول الجميع.

وأشار العثماني إلى أن العديد من الفئات تم دعمها خلال هذه الجائحة، من بينهم العاملين في قطاع المطاعم المسجلين في الصندوق الوطني للتضامن الاجتماعي، والذي قال إنهم لا يزالون يتم تعويضهم لحد الساعة بالرغم من توقفهم عن العمل، مبرزا في ذات الوقت أن صرف المال العام يتم وفق إجراءات صارمة ويتم التشاور لتوسيع دائرة دعم باقي الفئات. (آشكاين)

قد يعجبك ايضا
تحميل...