Analkhabar
جريدة إلكترونية إخبارية متجددة على مدار الساعة - تهتم بأخبار المغرب والعالم بالصوت والصورة ( روبورتاجات - فيديوهات وصور )

المخابرات المغربية تدخل على خط مقتل سائقين مغربيين في مالي

أنا الخبر ـ متابعة 

دخلت المخابرات المغربية على خط مقتل سائقين مغربيين، السبت المنصرم 12 شتنبر الجاري، على يد مسلحين مجهولين في مالي، حينما كانوا متجهين بشاحناتهم نحو باماكو، من خلال قيامها (المخابرات) بتجميع كل المعلومات والمعطيات المرتبطة بالحادث وتحليل جميع الفرضيات بما فيها أن العملية “إرهابية” مخطط لها.

ونقل الموقع الإخباري للقناة الإسرائيلية “i24new”، عن الصحف المالية، الصادرة اليوم الإثنين، أن “العملية “إرهابية”، واستهدفت السائقين المغربيين دون غيرهما”، مشيرة إلى “بدء التنسيق بين جهاز المخابرات المغربية والأجهزة المالية لتحديد الجماعات التي تنشط في المنطقة التي تتبع لها بلدة ديديني، مكان الحادث، لرسم صورة معينة عن أسباب إطلاق النار على السائقين المغربيين دون غيرهما، وعمن يكون وراء هذا العمل المسلح، وإن كان الأمر يتعلق بعملية محلية أو أن لها أبعاد إقليمية”.

وطرح الإعلام المالي، تضيف “i24new” وضع “فرضية “العمل القذر”، حيث أن المعطيات الأولية لا تستبعد استعمال “المرتزقة” لتنفيذ هذه العملية التي استهدفت مغاربة في عملية كان الهدف منها قتل السائقين وكأن الأمر يتعلق بـ”رسالة” مُعينة أريد منها إيصال “شيء ما” إلى المغرب”.

ولفت المصدر نفسه، إلى أنه موازاة مع “انطلاق التحقيقات في الحادث، تبرز العديد من الجماعات التي تنشط في مالي ولها أجنحة مسلحة، مع “جماعة أنصار الدين”، و”حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا”، و”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” و”حركة تحرير أزواد”، و”الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى” التي يتزعمها عدنان أبو الوليد الصحراوي، الذي ينحدر من مخيمات تندوف، حيث أن الأخيرة أصبح خيطا رفيعا في التحقيق الذي بدأت تباشره أجهزة المخابرات المغربية ونظيرتها المالية، خصوصا أن بلدة ديديني التي تبعد 300 كلم عن العاصمة باماكو يفترض أنها تحت سيطرة الجيش المالي، ويصعب تنفيذ مثل هذه العمليات في حق أجانب بضواحيها”.

وأشار المنبر نفسه وفق ما كبته “آشكاين“، إلى أن هذا الحادث جاء بعدما سبقه لمدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربي، لحبوب الشرقاوي، أن حذر من “تواجد 100 عنصر من جبهة البوليساريو ينشطون في صفوف تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، المتمركز في منطقة الساحل”.

جدير بالذكر أن ثلاثة سائقين مغاربة، تعرضوا السبت المنصرم  لإطلاق نار في بلدة ديديني على بعد 300 كلم من العاصمة المالية بماكو، عندما اعترضتهم مجموعة مسلحة من عدة أفراد كانت مختبئة بين الأشجار على جنبات الطريق، فأطلقت الرصاص في اتجاه السائقين المغاربة. وحسب ما نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، فإن السائق المصاب نقل لأحد المستشفيات المحلية لتلقي العلاجات الأولية ولا تدعو حالته للقلق.

وأفاد ذات المصدر أنه وبحسب شهود عيان فإن المهاجمين كانوا مقنعين ويرتدون واقيات من الرصاص ولديهم أجهزة اتصال لاسلكي، كما أنهم لم يقوموا بسرقة أية أغراض إذ لاذوا بالفرار مباشرة بعد ارتكاب جرمهم.

من جانبها دخلت السفارة المغربية ببماكو على خط هذه الأحداث منذ أمس الأحد، حيث أكدت أنها على اتصال مع السلطات المختصة في البلدين ومعارف الناقلين المغاربة لاستكمال الاجراءات المطلوبة في هذه الحالات بما في ذلك طلب فتح تحقيق من طرف السلطات المالية لمعرفة ملابسات الحادث واتخاذ ما يلزم من إجراءات. وفي الوقت الراهن فإن جثتي الضحيتين في طريقها الي بماكو.

قد يعجبك ايضا