Analkhabar
جريدة إلكترونية مغربية - تهتم بأخبار المغرب والعالم

خبير مغربي يكشف معطيات هامة عن خطورة بركان جزر الكناري على المملكة

أنا الخبر ـ متابعة 

كشف ناصر جبور، رئيس قسم المعهد الوطني للجيوفيزياء، بأن صور الأقمار الاصطناعية رصدت وصول بعض الغازات المنبعثة من الانفجار البركاني في جزيرة لابالما الإسبانية بالكناري، المقابلة للسواحل الأطلسية المغربية، في اتجاه الشواطئ المغربية الجنوبية.

وأوضح جبور وفق “l360”، بأن الغازات التي حملتها الرياح إلى الشواطئ المغربية هي عبارة عن ثاني أكسيد الكبريت، وهذا الغاز، تنقص كثافته عند تسربه في الجو وأيضا بعد نقله بواسطة الرياح لمسافات طويلة.

وأضاف: “هذه نتائج محاكاة بنموذج انتقال الغازات عبر الأجواء، بعض المواقع أعطت نتائج مختلفة لكن يجب أخذها كلها بعين الاعتبار”.

وأوضح رئيس قسم المعهد الوطني للجيوفيزياء ل“l360” دائما، بأن هذا الغاز مضر للإنسان قرب مصدره، لكن في الأماكن البعيدة يمكن أن يسبب بعض الحساسية فقط، إضافة إلى هطول أمطار حمضية كمثال على ذلك.

والمطر الحمضي هو شكل آخر من أشكال الترسيب يكون حمضيًا بشكل غير عادي، مما يعني أنه يحتوي على مستويات مرتفعة من أيونات الهيدروجين (درجة حموضة منخفضة).

ويمكن أن يكون للأمطار الحمضية آثار ضارة على النباتات والحيوانات المائية والبنية التحتية. وينتج المطر الحمضي عن انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين، والتي تتفاعل مع جزيئات الماء في الغلاف الجوي لإنتاج الأحماض.

سحابة من الكبريت

من المرتقب أن تصل سحابة من الكبريت ناتجة عن ثوران بركان كومبري بييخا في جزر الكناري لتغطي، اعتبارا من يوم الجمعة 24 شتنبر، كامل التراب المغربي تقريبا، وفقا لوكالة الأنباء الإسبانية إيفي، التي أشارت إلى دراسة قامت بها وكالة كوبرنيكوس، وهي وكالة لمراقبة الأرض تابعة للاتحاد الأوروبي.

وتظهر صورة نشرتها الوكالة عبر حسابها على تويتر، وهي الوكالة التي تنشر معلومات متعلقة بالبيئة اعتمادا على بيانات مراقبة الأرض عبر استعمال الأقمار الصناعية وفي عين المكان، وجود ثاني أوكسيد الكبريت في سماء المغرب.

ومن المتوقع أن يتم تسجيل مستوى عال جدا من ثاني أوكسيد الكبريت اعتبارا من يوم غد على الساحل الأطلسي المغربي والساحل الإسباني على البحر المتوسط وجنوب سردينيا وشمال صقلية والساحل التونسي.

ووفقا لمعهد جزر الكناري المتخصص في البراكين، فإن ثوران بركان كومبري بييخا يمكن أن يستمر “ما بين 24 و84 يوما”، كما يمكنه أن ينفث يوميا ما بين 6000 و11500 طن من ثاني أوكسيد الكبريت في الغلاف الجوي.

آخر الأخبار سياسة اقتصاد رياضة طقس وبيئة أنشظة ملكية سلطة ومجتمع خارج الحدود حوادث فن ومشاهير مختارات منوعات
الرئيسية أخبار عاجلة الشاشة مباريات