Analkhabar
جريدة إلكترونية مغربية - تهتم بأخبار المغرب والعالم

انتبهوا.. بالصور.. حقيقة منح 2000 درهم لكل من أخذ لقاح كورونا؟

أنا الخبر ـ متابعة 

تداول مواطنون، بشكل واسع، في الساعات القليلة الماضية رسالة على تطبيقات التراسل الفوري، مفادها أن كل من أخذ اللقاح يمكنه أن يستفيد من منحة مالية قدرها 2000 درهم للفرد، في إطار مبادرة من الدولة للتشجيع على التلقيح.

مضمون الرسالة

ويتوصل المواطنون برسالة نصية عبر تطبيقاتهم للتراسل الفوري مفادها أن: “الحملة الوطنية للتشجيع على التلقيح والاستفادة من دعم مادي بقيمة 2000 درهم ادا كنت ملقحا يمكنك الاستفادة الأن”، من خلال الضغط على رابط مرفق.

وتزامنت هذه الرسائل مع حرص وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وحثها المواطنين على أخذ جرعات اللقاح، خاصة بعد ظهور متحور “أوميكرون” والتراخي الذي سجلته الحملة، وفق إحصاءات رسمية، ما قد يوقع الكثيرين في فخ أي عملية نصب محتملة، وهو ما دفع  وفق ما كتبته “آشكاين” إلى التأكد من المعلومة من أهل الاختصاص.

مسؤولون يوضحون

وفي هذا السياق، أكد  عبد الحكيم يحيان، مدير مديرية السكان بوزارة الصحة، في تصريحه وفق ”آشكاين” دائما، على أن المديرية لا علم لها بهذا الأمر ولم تتخذ أي إجراء في هذا الاتجاه، وأن هذا الأمر لا يعدو أن يكون “مجرد إشاعة”.

من جانبه استبعد البروفيسور سعيد المتوكل، عضو اللجنة العلمية لكوفيد-19، في حديثه لذات المصدر، صحة هذه الأخبار المتداولة وأنه لا علم له بهذا الموضوع.

خدعة متقنة لتجميع المعلومات الشخصية

في المقابل، فإن الولوج إلى الرابط المرفق بالرسالة المذكورة، تُحوّل المستعمل إلى نافذة جديدة بها واجهة أعدت بشكل متقن وتظهر وكأنها رسمية، حيث تبدو صفحة تحمل اسم “tadamon covid” و عليها العلامة الزرقاء الخاصة برمز التحقق من “فيسبوك”، إلا أن بحثا بسيطا على الموقع الأزرق يظهر عدم وجود هذه الصفحة نهائيا على الموقع نفسه.

وأرفق مروجو الرابط، رسالة أولية لإيهام المتلقي أن الاستمارة صحيحة، حيث استغلوا ظهور متحور “أوميكرون” في المغرب، مفادها: “بعد ضهور متحور أوميكرون وزارة الصحة تطلق حملة وطنية للتشجيع على التلقيح والاستفادة من مبلغ مالي بقيمة 2000 درهم للملقحين المغاربة، تحقق إن كنت مؤهلا”. أن الرسالة تضمنت أخطاء إملائية غير مقبولة، مثل كتابة كلمة ظهور دون رقبة في حرف الظاء حيث كتبت بحرف “الضاد”، ما يزيد من تأكد أن الأمر مرتبط بحيلة فقط.

بالإضافة لما سبق، فإن الاستمارة تطلب المتلقي بأن يدخل معلومات خاصة به، من قبيل جنسه (ذكرا/أنثى)، ثم بعدها يتم مطالبته باختيار جواب عن سؤال إن كان “أخذ اللقاح أم لا”.

بعد تجاوز هذه المرحلة تقوم الاستمارة بمطالبة المتلقي بأن يدخل بياناته الشخصية ممثلة في: “اسمه الكامل، المدينة ورقم الهاتف”.

بعدها يطلب منه أن يقوم بمشاركة الرسالة النصية التي توصل بها عدد من المواطنين على نطاق واسع، إلى “أن يمتلئ شريط أخضر بشكل كامل”، تم وضعه بطريقة ذكية للعب على عقول الناس”.

كل هذه المعطيات تؤكد أن غرض من حبكوا هذه الحيلة هو تجميع أكبر قدر ممكن من المعلومات الشخصية للمواطنين والمواطنات، مستغلين تأثرهم بتداعيات كورونا وبحثهم عن أي دعم مادي يعنيهم على قساوة الظروف، وذلك بغرض استعمالها(المعلومات) في منصات أخرى تعد مسبقا للتجارة الإلكترونية، او لبيعها على مضض لشركات خاصة، وهي حيل حذر منها خبراء في المجال في وقت سابق.

آخر الأخبار سياسة اقتصاد رياضة طقس وبيئة أنشظة ملكية سلطة ومجتمع خارج الحدود حوادث فن ومشاهير مختارات منوعات
الرئيسية أخبار عاجلة الشاشة مباريات