Analkhabar
جريدة إلكترونية إخبارية متجددة على مدار الساعة - تهتم بأخبار المغرب والعالم بالصوت والصورة ( روبورتاجات - فيديوهات وصور )

الصحفي أبو وائل يفضح خلفيات محاولة جهات فرنسية إحياء “جيفة” لابتزاز المغرب

استطاع أبو وائل الريفي، الذي ينشر كل نهاية أسبوع مادة تحليلية بموقع “شوف تيفي” تحت عنوان “بوح الأحد”، في مقاله الأخير فضح ما خفي في قصة “احتضان بعض أطراف فرنسا الرسمية لجثة رقمية”، واضعا خطوات الكوبل المتحور بفرنسا في سياقه الصحيح معتمدا على دلائل منطقية وقراءة متجلية بناءا على سوابق كي دورسيه في مثل هذه الوقائع من جهة، ومن جهة أخرى عن معرفة دقيقة بمثل هؤلاء النصابين والمبتزين والعارضين لخدماتهم لكل من يدفع أكثر، حتى ولو كانت السلعة شرفهم.

طرح أبو وائل سؤالا مشروعا مفاده كيف يمكن لشخص يدعي الاضطهاد أن يخاطر بطلب لجوء غير متأكد من حصوله عليه وهو في وضعية مريحة كلاجئ أممي في دولة الصين كما هو حال دنيا فيلالي!؟ وما هي الضمانات التي حصلت عليها من محتضنيها في فرنسا لتقدم على هذه المخاطرة؟ خصوصا إن سلمنا جدلا أنها حصلت فعلا على ما تدعيه من لجوء سياسي في الصين وحماية أممية، وأنها كما تروي عاشت خمس سنوات مخملية في الصين ولها هنالك حياة ومقام وشركة وأعمال تدر عليها الأرباح !؟

ما تروج له دنيا فيلالي محض كذب وإلا لعرضت القرار الأممي الذي منحها اللجوء السياسي في الصين أمام الجميع، لأنه قرار يصدر رسميا دون مواربة ولا يمكن إخفاؤه، ولما كان جوابها كل مرة عندما يطرح عليها هذا السؤال أن علي المرابط قال كذا أو الصحفية مارغوت قالت كذا، وكأن هؤلاء ينطقون بإسم الأمم المتحدة أو يملكون سلطة القرار، رغم أن خلفياتهما يعلمها الجميع، خصوصا علي المرابط المتورط في فضائح يندى لها الجبين.

جواب السؤال صاغه أيضا أبو وائل حينما فضح الجهات الفرنسية المحرضة والتي سبق لها أن حركت جثثا رقمية، أو بالأحرى “جيفة”، مماثلة لهذا الكوبل المسترزق، بغرض تركيع المغرب ولم تنجح في ذلك، وبعدها اضطرت خاسئة أن تتخلص من “الجيفة” وتبحث عن “جيفة” جديدة لتعاود بها الكرة، وهي التي تنبأ لها أبو وائل بنفس المصير لأن المغرب، بكل بساطة، لا يساوم على سيادته واستقلال قراراته، ومن يحن للعهد الاستعماري البائد فعليه أن يستيقظ من الوهم.

أما مصير “الجيف” فمزبلة التاريخ بعد انتهاء الفرقعة الاعلامية واستغلالها للترويج السلبي، و “سبع أيام ديال الباكور تفوت”، وسيلتحق الكوبل فيلالي بالكوبل مومني وبمن سبقهم، للتسكع والتسول، بينما ستجد العلاقات الفرنسية المغربية انفراجها في إطار الشد والجدب المعتاد بين الدول التي تفكر بمنطق المصلحة الماكرو، خصوصا وأن الانتخابات الرئاسية الفرنسية على الأبواب، وسيجد غدا بائعي الدمى المنتفخة أنفسهم أمام الإفلاس. وإن غدا لناظره قريب.