نهاية حياة “مخزني” بعد قضاء ليلة حمراء رفقة فتاتين

أنا الخبر ـ متابعة

لفظ شاب عشريني يشتغل ”مخزنيا” أنفاسه الأخيرة داخل سيارة إسعاف ليلة أمس السبت، وذلك بعد نقله صوب مستعجلات مستشفى الحسن الثاني بأكادير، إثر تلقيه لضربات قاتلة في شجار بينه وبين مجموعة من الشبان بمنطقة ”تغازوت السياحية” شمال مدينة أكادير، حينما كان رفقة صديق له وفتاتين.

وحسب ما أفادت به”شوف تيفي”، فالهالك الذي يشتغل في صفوف القوات المساعدة بمدينة الرشيدية قدم لمنطقة تغازوت على متن سيارة خفيفة رفقة زميل آخر له يمتهن نفس مهنته وفتاتين ليدخلا في صراع حاد مع مجموعة من شباب المنطقة أثناء نزولهما من السيارة لظنهم أن ”المخزني” ورفاقه حلوا بالمنطقة لقضاء ليلة حمراء وحميمية داخل إحدى الشقق المعدة للكراء بالمنطقة.

وأوضحت المصادر، أن الصراع سرعان ما تحول لشجار عنيف بين الهالك وأبناء تغازوت الذين انهالوا بالضرب والرفس على الضحية من كل جانب حتى فقد وعيه ليسقط على الأرض مغشيا عليه ولم تفلح محاولات زميله والفتاتين اللتين كانتا برفقتهما من تخليصه من الهجوم العنيف الذي شنه عليه شبان المنطقة.

وأضافت ذات المصادر، أن الحادث أسفر عن إصابات جد بليغة للضحية ما استدعى نقله على وجه السرعة نحو مستعجلات المستشفى الجهوي الحسن الثاني عبر انتداب سيارة إسعاف نقلته ليلفظ أنفاسه الأخيرة وهو في طريقه نحو المستشفى بعدما لم يقو على تحمل قوة الضربات التي تلقاها جراء الشجار العنيف.

هذا واستنفر الحادث مختلف مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية بالمركز الترابي لتغازوت حيث تم فتح تحقيق دقيق لمعرفة حيثيات وملابسات وظروف وقوع الحادث والذي انتهى بتوقيف أربعة شبان للتحقيق معهم حول الحادث للاشتباه في تورطهم في مقتل ”المخزني”.

loading...
  Subscribe  
أعلمني عن