لماذا هذا التشهير وما أصله ولماذا اختيار هذا التوقيت؟

أنا الخبر ـ محمد أكديد

حملة تضامن من فعاليات المجتمع المدني بمدينة تطوان ضد التشهير الذي تعرض له والي أمن تطوان وبعض أطر نفس الولاية.

هل ستتحرك الدولة المغربية من أجل تحريك الدعوى العمومية ضد الصحافي السابق راضي الليلي من أجل الخيانة العظمى حيث وصف المغرب بدولة احتلال الصحراء الغربية.

راضي الليلي بعد أن هاجم مؤسسة الاذاعة والتلفزة بعد قرار طرده منها اليوم أجير لتجار المخدرات الفارين إلى خارج المغرب في ملاذات يعتقدون أنها آمنة.

حملات والي أمن تطوان ومصالح الأمن بالولاية بكل فرقها نتائجها:

ـ أولا جهة أمن تطوان خالية من تجار السموم ( تجار الكوكايين / الحشيش ) بعد سنوات من العمل المستمر مع نكران ذات.

ـ ثانيا تجار السموم إما في السجون أو حالة فرار خارج المغرب أو داخله وبعضهم يعيش حالة إفلاس وتخبط خارج المغرب   

ـ ثالثا توصل راضي الليلي بملف ادعى فيه أن والي أمن تطوان وبعض من فريق عمله يتلقون مبالغ مالية بانتظام من بعض تجار المخدرات وهذا يحيلنا على السؤال؛ راضي الليلي يعيش الآن كما صرح به كلاجئ سياسي في فرنسا ويتنقل في جولات مكوكية بين فرنسا وبلجيكا وحتى هولندا منذ سنوات السؤال كيف حصل إن سلمنا على هذه الافتراءات والتي يتهم فيها أمن تطوان ؟

لاشك أن هناك تواطؤ مسعور ممن شملتهم حمة والي أمن تطوان ومصالح امن الجهة سواء في تمشيط شمال المغرب وخاصة جهة تطوان من تجار المخدرات وكذلك نجاح والي أمن تطوان في تخليق الحياة داخل مرفق الشرطة ضمن استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني.

لاشك أن راضي الليلي ليس بريئا في ما يعرض من اتهامات ولعل تجار المخدرات الفارين خارج المغرب وجدوا في المعني وسيلة وضالتهم من أجل تصفية حساباتهم ضد والي أمن تطوان وفريق عمل هذه الجهة على اعتبار أن محنة تجار المخدرات في الغربة تركوا بحبح العيش وهاجروا فيلاتهم ومطاعمهم الفخمة وانفاقهم السخي على كل ما أعجبهم وسياراتهم الفارهة الرباعية الدفع، أما توفر راضي الليلي على ارقام هواتف بعض رجال الأمن ليس إلا مناورة على اعتبار أن مصالح الأمن تشتغل على استراتيجية الاستعلام الجنائي في محاربة الجريمة وخاصة محاربة المخدرات والجريمة المنظمة بما فيها شبكات الهجرة الغير الشرعية وبالتالي تحصل على المعلومة غالبا عبر الهاتف النقال من مصادرها وهذا ما يجعل ارقام هاتفها في متناول البعض الآخر الذي استغل التواطؤ مع راضي الليلي ومن يدور في فلكه.

الآن كم تلقى راضي الليلي من عمولة مقابل ما يسمى هذا الملف الذي يعرضه عبر فيديو من دولة فرنسا؟

لاشك أن راضي الليلي ليس له أي تجارة ولا نشاط سياسي فوق الأراضي الفرنسية سوي محاولة ابتزاز مؤسسات المغرب أو الاتجار في بعض الملفات.

إن والي أمن تطوان ولا رجاله يؤدون عملا رائعا بتفان ونكران ذات، جهة أمن تطوان تشتغل ليل نهار من أجل محاربة الجريمة ومنها تجار المخدرات.

 لا ريب أن والي الأمن يمثل مصالح الأمن بمختلف تلاوينها ورتبها من حارس الأمن إلى أعلى رتبة ويمثل المديرية العامة للأمن الوطني المشهود لها دوليا بالفعالية والدينامية لا اعتقد أنها لن تتحرك ضد راضي الليلي.. فالتشهير بوالي أمن تطوان هو بمثابة تشهير بالمديرية العامة نفسها والمنتسبين إليها.

قد يعجبك ايضا
تحميل...