هل يكون علاج كورونا مغربيا؟.. تفاصيل دواء مغربي يمكن أن يقاوم “كوفيد”

أنا الخبر ـ متابعة

كشف الباحث المغربي في علوم البكتيريا عدنان رمال الذي يعتبر أول عالم من أفريقيا يحصل على جائزة المخترع الأوروبي 2017 التي ينظمها سنويا المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع منذ 2006، أن الدواء الذي سبق له اختراعه منذ سنوات قادر على المساهمة في القضاء على عدوى كوفيد19

وتحدث العالم المغربي في حوار مع أسبوعية الأيام، عن اختراعه الطبي، الذي كان وراء تتويجه عالميا قبل ثلاث سنوات، بعدما حصل على براءة اختراع الدواء الذي يقضي على البكتيريا المقاومة، وعن مدى قدرته على الاسهام في مقاومة عدوى كوفيد 19

وقال العالم المغربي إن اختراعه كان سنة 2006 وقامت شركة “سوطيما” للأدوية بالشروع في تطويره سنة 2010، ولولا الظروف الاستثنائية لكان منتظرا أن يحصل على رخصة وزارة الصحة للخروج إلى السوق في بداية شهر أبريل الحالي، مشيرا أن هذا الدواء عبارة عن مضاد حيوي وفيه أيضا مادة من الزيوت العطرية اسمها “سينيول” أو “الاوكاليبتول” المستخرجة من شجر “الاوكاليبتوس”، ولديها القدرة على توجيه الجهاز المناعي في الاتجاه الايجابي، وتوقيف الاتجاه السلبي مضيفا أن هذه المادة تباع في المانيا منذ سنين عديدة، على شكل كبسولات يتناولها كبار السن الذين يعانون من امراض مزمنة في الجهاز التنفسي.

و بخصوص القيمة المضافة للمضاد الحيوي المعزز بالأوكاليبتول بالنسبة للمصابين بفيروس كورونا، أكد العالم المغربي، أن المضادات الحيوية غير المعززة تكون عادة فعالة في مقاومة البكتيريا الحساسة، أما البكتيريا المقاومة فيحتاج القضاء عليها الى مضادات حيوية معززة، وهذه هي القيمة المضافة للدواء الذي اخترعه، فهو فعال في كلتا الحالتين، إضافة الى ذلك فالمادة المذكورة تملك القدرة على تعزيز فعالية المضاد الحيوي، حيث اثبتت الابحاث العلمية أن له ايضا القدرة على تعزيز فعالية “الكلوروكين” و مضادات فيروسات أخرى. (كشك 24)

قد يعجبك ايضا
تحميل...