بين الابتكار والتكوين.. “Veolia” تؤشر على بصمتها في المغرب

ـ مقال إشهاري 

كشركاء للمملكة في تدبير القضايا البيئية والتحول الإيكولوجي، جعلت فيوليا المغرب والفروع التابعة لها أمانديس وريضال من الابتكار والتكوين ركائز هامة لتنميتها. وكانت زيارة كريستوف ماكيه، مدير منطقة أفريقيا والشرق الأوسط، مناسبة وفرصة للاحتفال على وجه الخصوص بالذكرى السنوية الأولى لِ”Hubgrade” ريضال وإعطاء انطلاقة الفوج الثاني للمستفيدين من التكوين التناوبي في مركز التكوين والمهارات لأمانديس.

“نحن في موقع أفضل لمواكبة المملكة وضمان تدبير متمكن للقضايا البيئية أمام تحديات التنمية الاقتصادية والصناعية. ولا تكمن قوتنا في امتلاك مجموعة من خدمات المياه والطاقة والنفايات فحسب، بل تتمثل أيضاً في معرفة كيفية إنشاء الجسور والتآزر فيما بينها، وأن نكون الشريك الموثوق به في المناطق التي نتواجد فيها. أفضل من أي كان، نضع الابتكار والتكوين في خدمة زبنائنا. الشيء الذي يمنحنا قصب السبق”

هنا الثورة الرقمية جارية. وتُمكِّن من تعزيز ثقافة الابتكار التي تلبي أهداف الكفاءة والأداء التشغيلي المتميز لأنشطتها في المملكة.

ميزة ال”Hubgrade”، بوابة حقيقية للولوج إلى المدينة الذكية

في طريقه إلى المؤسسة الرقمية ريضال في الرباط، شارك مدير منطقة إفريقيا والشرق الأوسط في الذكرى الأولى لِ”Hubgrade”، وهي منصة الجيل الأخير التي تتيح المراقبة والتحكم عن بعد في الوقت الفعلي 24 ساعة/24 و7 أيام/7، في البنيات التحتية ومنشآت شبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل.

مركز مراقبة حقيقي مبني على مهارات وحلول رقمية، ال”Hubgrade” يرتبط بشكل دائم بـ 630 محطة كهربائية فرعية و 67 قطاع هيدروليكي و 27 طبقة ضغط و 45 مركبة تشغيل. تدير ما يقرب من 7000 معلومة و1300 إنذار في الوقت الفعلي. ويتوفر على نظام لتحديد التسربات مسبقاً، وتضمن المؤشرات العملياتية التي يتم إنشاؤها تلقائياً اتخاذ قرارات سريعة.
بفضل البيانات، يوفر هذا الجهاز استجابة ملموسة للمعيقات المتعلقة بكوفيد19 مع تعزيز التآزر التشغيلي داخل مختلف مراكز أعمال فيوليا في المغرب.

ارتباط أكثر، إدارة أفضل، تعمل المناطق على تحسين تشغيل بنيتها التحتية وزيادة جاذبيتها واستدامتها.

ابتكارات تمكّن من تحسين تجربة خدمة الزبون. وفيما يتعلق بإدارة الخدمات العمومية، فإن لوحات المعلومات الرقمية تجعل مؤشرات الفعاليّة مرئية وسهلة المنال على الفور من قبل مصالح المراقبة التابعة للسلطات المفوِّضة.

بالنسبة للمستهلك، هناك العديد من المشاريع التي تهم الزبون الرقمي الذي تمكّن منذ عدة سنوات من التفاعل مع مستخدمينا عبر الوكالة على الإنترنت لطرح الأسئلة أو الإبلاغ عن عطب أو أداء فاتورته.

أطلقت أمانديس وريضال الفاتورة غير المادية، وهي خدمة مجانية تضمن تجنب التأخر في أداء الفواتير مع الحد من استخدام الورق.

تبعاً لديناميكية ال””Hubgrade، تطمح فيوليا إلى أن تصبح مرجعاً في الإدارة الشاملة للأقطاب الاقتصادية الذكية والمرنة والمستدامة في المغرب. وفي هذه “المدن الذكية” المستقبلية الهدف هو تقديم المعرفة من تصميم المشروع بحيث يكون أيضاً ناقلاً للتنمية المستدامة ويطور، على سبيل المثال، استعادة الطاقة من النفايات أو إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة.

التركيز على التكوين والتزام المستخدمين

نظرًا لأن التحول الرقمي يسير جنباً إلى جنب مع تطوير المهارات، كانت هذه الزيارة أيضاً فرصة للاحتفال بالذكرى الأولى لخلق التكوين التناوبي في مركز التكوين والمهارات لأمانديس بتطوان.فمنذ إنشائه سنة 2017، ساهم المركز في تكوين وتطوير مهارات أكثر من 3000 مستفيد في مهننا البيئية. وهو حقيقةً مركز وطني بامتياز قادر على تقديم عرض تكويني يتماشى مع احتياجات وخصوصيات مهن أمانديس، وكذلك المهن الخاصة بالوكالات والجماعات المحلية.

وشارك كريستوف ماكيه أيضاً المستفيدين من التكوين التناوبي النجاح والتفوق في دراستهم بالمركز تحت إشراف طاقم من المكونين يضم 27 مؤطراً. وللسنة الثانية على التوالي، تم اختيار ستين مستفيداً للتكوين قصد الالتحاق مستقبلا بأمانديس. “هذه ضمانات عظيمة للمستقبل. وهذا ما يراهن عليه الشباب المغربي الكفء والمتميز، لمواصلة ترك بصمة في مهنتنا، وليكن لنا السبق لتوقع التطورات التي سوف تطرأ على مجمل أنشطتنا “.

بفضل الالتزام القوي لمستخدميها في المغرب، نجحت فيوليا في أن يكون لها تأثير أكبر لدى أطرافها المتدخلة والمعنية. ولا أدل على ذلك من “أبطال الحياة اليومية” الذين التقى بهم كريستوف ماكيه في مركز توزيع الكهرباء بوصافو بتطوان وفي مركز توزيع الكهرباء أكدال بالرباط. حوالي أربعين مستخدماً يمثلون جميع أنشطة فيوليا بالمغرب في مجال مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء.

تكريم : “لقد جئت لأخبركم بأنني أقدر قيمة التزامكم خلال هذه الأزمة الصحية التي صدمت الجميع ولا تزال تؤثر على طريقة سير الأمور في العالم بأسره. وفي هذا السياق غير المسبوق، هنا في المغرب، تمكنتم من التكيف مع الوضع واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية مستخدمينا وضمان استمرارية خدماتنا الأساسية. وبفضلكم، قامت أمانديس وريضال بمواجهة التحديات في إطار مسؤوليتهما بطريقة مثالية”.

الابتكار بفضل الرقمنة، دعم وتشجيع إشراك مستخدميها، وتكوين الأجيال الصاعدة، تستعد ريضال وأمانديس للمستقبل من أجل تلبية انتظارات جميع الأطراف المعنية ومساعدة المملكة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تطمح إليها.

قد يعجبك ايضا
تحميل...