خبير في تحليل الصورة: من خاطب الجزائريين ليس هو الرئيس تبون (فيديو)

أنا الخبر ـ متابعة 

كشف أستاذ الصحافة والإعلام؛ الخبير في تحليل الصورة؛ إبراهيم جديد، معطيات مثيرة حول الخروج الأخير للرئيس الجزائري؛ عبد المجيد تبون، مؤكدا من خلال اعتماده على مجموعة من المؤشرات، أن الذي ألقى الخطاب إلى الشعب الجزائري، “ليس هو الرئيس المعروف”، وإنما “جرى تزوير الحقائق”.

وقال جديد، في حديث له مع “آشكاين”، إن الشريط الذي ظهر عبره الرئيس الجزائري عبر موقع “تويتر”، تضمن مجموعة من الأخطاء التي تكشف أن “الظاهر على الشريط المذكور ليس هو عبد المجيد تبون بنسبة ٪100″، مشددا على أنه “جرى الإعتماد على مجموعة من التقنيات لإيهام المواطنين الجزائريين بأن رئيسهم هو من يخاطبهم”.

أول مؤشر على أن الذي ظهر في الصورة ليس هو عبد المجيد تبون، بحسب جديد، يؤكده الإعتماد على “un plan fixe”، مع إضاءة خافتة، بالإضافة إلى “un plan teille”، على مستوى الجسم، ما يؤكد أن هناك نية لإبعاد تقاسيم الوجه على “الكاميرا”. أما الخطأ الثاني بحسب المتحدث، فهو عدم وجود توافق بين الصوت والصورة “synchronisation”.

ويرى الخبير في الصورة، أن عدم وجود توافق بين الصوت والصورة، يؤكد أنهما لم يسجلا في الوقت نفسه، كما أن حركة اليدين لا تنسجم مع ما يقال، خلافا لما كان معروفا على الرئيس الجزائري تبون، الذي عرف بتحريك يديه في خطاباته، مشيرا إلى أن الخطأ الثالث هو مخارج الحروف وتقاسيم الوجه، بحيث أن عضلات الشفتين هي التي تتحرك لوحدها، والنطق لا يتفاعل مع حركة العينين.

وأوضح جديد، أن حجم العيون في الشريط مختلف، ولا يوجد تطابق بين العين اليمنى واليسرى، مسترسلا “الخطأ الرابع يتمثل في تجاعيد الجبهة، حيث أن الجهة اليمنى لا تظهر عليها تجاعيد عكس الجهة اليسرى من الجبهة. أما الخطأ الخامس بحسب المتحدث ذاته، فيتمثل في الخلفية.

الستائر التي ظهرت في الشريط، هي التي تظهر دائما في قصر المرادية، وهنا تساءل متحدث “آشكاين”، “هل توجد الستائر ذاتها في المستشفى؟”، مستدركا أن الطريقة التي ظهر بها العلم الجزائري في الشريط، بشكل مائل، لا يمكن أن يكون كذلك في الواقع، بحيث سيكون أفقيا، وهذا هو الخطأ السادس بحسب جديد.

وخلص الخبير في الصورة، إلى أن الشريط شهد استعمال تقنية “التزييف العميق” أو ما يعرف بـ”deepfakes”، حيث جرى تكبير اليدين فيما يظهر الوجه أصغر من اليدين، معتبرا أنه على مستوى الجسد، لمح أستاذ الصحافة أن هناك إمكانية الإعتماد على شخص آخر، متسائلا “لماذا جرى الإعتماد على موقع “تويتر” الذي لا يتابعه الجزائريون بكثرة، دون الإعتماد على أحد القنوات التلفزيونية، خاصة أن الجزائر تضم مجموعة من القنوات؟ ما سيمكن من التصوير بشكل جيد؟”، حسب تعبير المتحدث.

قد يعجبك ايضا
تحميل...