البرلماني الجزائري المتهم بـ”الإساءة للملك” يخرج بتصريح جديد يكشف فيه كل شيئ

أنا الخبر ـ متابعة 

بعد الضجة التي أثارها انتقاد النائب البرلماني الجزائري سليمان سعداوي، لتطبيع العلاقات بين المملكة المغربية وإسرائيل، وما خلف ذلك من ردود أفعال بعد مشاركته في برنامج ساخر أساء لرموز المغرب. خرج البرلماني سعداوي في شريط فيديو وضح من خلاله ما سبق له التصريح به.

وقال سعداوي،  وفق ما كتبته “آشكاين”، “لم أقصد الإساءة للمغرب وشعبه ورموزه، ولا أقصد التقليل من قيمة المغاربة”، مردفا “أناقلت كلام عادي بالنسبة لي، بحيث أن التطبيع مع إسرائيل سيتسبب في الدمار لكم ولنا، لكن دافعتوا عن الملك لأنه رمز فمن حقكم، ومن حقكم الدفاع عن طقوسكم”.

وأوضح المتحدث في شريط فيديو مباشر، أن هناك “طائفة من المغاربة يسبون الجزائريين والجيش ورموز الجزائر وشهدائها، ولم نرد عن هذه الإساءة أبدا”، مشيرا إلى أنه “لم يعلم فقرات البرنامج الساخر الذي حضره، ولما طرح عليه سؤال تطبيع العلاقات بين المغرب والجزائر قال موقفه الخاص، قبل أن ينهال عليه بعض المغاربة بالسب والشتم على مواقع التواصل الإجتماعي”.

“سبيتو ودرتو الفيديوهات، وشي وحدين من الأحزاب كيحرضو الناس باش يردو الإساءة”، يسترسل المتحدث، مستدركا “أن الخاسر من هذه الصراعات هو الملك، لأنه الجزائريين كذلك سيردون الإساءة وسيسبون الملك والعائلة الملكية”، متسائلا “ولماذا سنصل إلى هذا المستوى وأنا أحترم الملك والشعب المغربي”.

وبخصوص موضوع الموز الذي أثار ضجة، عندما قال في تصريح قديم أنه لم يتناول فاكهة الموز إلا عند بلوغه الثلاثين، أكد البرلماني الجزائري أنه “بالفعل لم يتناول الموز إلا عند بلوغه سن الثلاثين، لأن فرنسا كانت تأخذ كل ثروات الجزائر بما فيها الموز، الذي كان يعتبر من الكماليات لدى الجزائريين خلال سنوات السبعينات”.

وخلص سعداوي، إلى أن “الفساد يوجد في الجزائر كما يوجد في المغرب، ويوجد جنرالات فاسدين في الجزائر كما يوجدون في المغرب”، مشددا على ضرورة “الكف عن الإساءة من الطرفين من أجل الوحدة”، وفق تعبير المتحدث.

قد يعجبك ايضا
تحميل...