تترقب الجماهير المغربية بفارغ الصبر إعلان الناخب الوطني وليد الركراكي عن قائمة المنتخب المغربي لمواجهتي النيجر وتنزانيا ضمن تصفيات كأس العالم 2026، وسط منافسة محمومة على مراكز الخط الأمامي.
وبرز اسم جديد يجذب الأنظار، وهو المهاجم الشاب مروان سنادي، نجم أتلتيك بلباو الإسباني المنتقل حديثًا للفريق، حيث أشادت به وسائل الإعلام الإسبانية بفضل طوله المميز، مهاراته العالية، تحركاته الذكية، وحسه التهديفي اللافت.
ويأتي صعود سنادي في وقت يعاني فيه سفيان الرحيمي، مهاجم العين الإماراتي، من تراجع ملحوظ بسبب أزمة فريقه، بينما يشهد حمزة إيكامان، لاعب رينجرز الإسكتلندي، انخفاضًا في تألقه، مما يفتح الباب أمام المواهب الجديدة.
ويتوقع المحللون أن يحظى المهاجم الواعد بدعوة للمعسكر القادم، ليضيف خيارًا جديدًا للركراكي في ظل المنافسة الشرسة على المقاعد الهجومية.
وتشهد تشكيلة المنتخب المغربي تغييرات متوقعة، مع غياب بعض الأسماء للإصابة أو تراجع الأداء، مقابل تألق لاعبين شباب في الدوريات الأوروبية.
ويبقى السؤال: هل يكون مروان سنادي الورقة الرابحة لتعزيز هجوم “أسود الأطلس” في مشوار المونديال؟
إقرأ أيضا
- أنظار العالم على طنجة والرباط… زخم إعلامي غير مسبوق في كأس إفريقيا 2025
- سوق المحروقات في المغرب: المبيعات ترتفع والمداخيل الضريبية تنتعش… والأسعار ثابتة!
- منتخب المغرب يقود لحظة تاريخية: من حلم الكأس إلى مشروع دولة
- واردات المحروقات ترتفع والفاتورة تنخفض: ماذا تكشف أرقام مجلس المنافسة عن سوق الغازوال والبنزين بالمغرب؟
- لماذا يُستهدف المنتخب المغربي؟ تحليل صريح يكشف ما وراء حملة التشويش

التعاليق (0)