في خطوة غير مسبوقة، بدأت المديرية العامة للضرائب في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعقب المتهربين من أداء الضرائب، عبر مقارنة مداخيلهم المصرح بها بمستوى إنفاقهم الفعلي.
وكشفت معطيات حديثة أن مفتشين ضريبيين يستخدمون برامج متطورة لتحليل النفقات الشخصية لآلاف الملزمين، حيث رصدت التحقيقات تباينات صارخة بين التصريحات الضريبية والمصاريف السنوية، خصوصًا لدى فئات مثل الأطباء، المهندسين، والمحامين، الذين ينفقون مبالغ كبيرة على النوادي الفاخرة، المدارس الخاصة، والهوايات المكلفة، رغم إقرارهم بمداخيل متواضعة.
ووفقًا للمصادر ذاتها، وجهت المديرية العامة للضرائب استفسارات رسمية للمخالفين، مطالبةً إياهم بتسوية وضعيتهم الجبائية في غضون مهلة محددة، وإلا فسيواجهون إجراءات قانونية صارمة في إطار حملة مشددة لمكافحة التهرب الضريبي.
إقرأ المزيد
- مشروع مطار دولي بالكويرة: خطوة استراتيجية لتعزيز الأقاليم الجنوبية
- الاعتراف بالوهم يزول: بوليفيا تنهي علاقاتها مع البوليساريو
- ما حقيقة الرسالة المتداولة حول خطاب ترامب والكائنات الفضائية؟ إليك التفاصيل كاملة
- المغرب يسابق الزمن.. أوراش المونديال: أين وصلنا؟ ملامح المملكة تتغير
- أجمل الدول العربية لعام 2026.. أين يقع المغرب؟

التعاليق (0)