في فضيحة دبلوماسية جديدة، فشلت الجزائر مرة أخرى في تحقيق هدفها بالحصول على مقعد داخل مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، خلال الدورة الـ46 للمجلس التنفيذي المنعقدة في أديس أبابا.
ورغم الجهود المضنية والحملة الدعائية التي قادها المسؤولون الجزائريون في الكواليس، رفضت العديد من الدول الإفريقية دعم الطرح الذي قادمه قصر “المرادية”، ما حال دون تحقيقها أغلبية الأصوات المطلوبة، الأمر الذي يعكس تراجع الثقة في هذا البلد الذي افتعل خلافات مع العديد من العواصم الإفريقية في السنوات الأخيرة.
في المقابل، تستمر المملكة المغربية في فرض هيمنتها داخل الاتحاد الإفريقي، مستفيدة من سياستها المتوازنة وشراكاتها القوية في القارة.
إقرأ أيضا
- هل يصبح المغرب منتجًا للغاز؟ شركة أمريكية تبدأ دراسة حقل بحري واعد
- ترامب يعلن اقتراب نهاية الحرب مع إيران ويكشف مفاجأة بشأن مضيق هرمز وتأثير فوري على أسعار النفط
- علماء يكشفون سرًا مدفونًا تحت فوسفات خريبكة: زاحف بحري عملاق من عصر الديناصورات
- برنامج مباريات برشلونة في مارس: 12 يوماً تحبس أنفاس الكتلان
- نشر راجمات HIMARS في شمال المغرب يثير نقاشاً في إسبانيا.. ما القصة؟

التعاليق (0)