في عملية عسكرية خاطفة هزت أركان النظام في كاراكاس (فنزويلا) فجر اليوم السبت 3 يناير 2026، وجدت الجزائر نفسها تفقد أحد أهم حلفائها الاستراتيجيين بسقوط نيكولاس مادورو في قبضة القوات الأمريكية. هذا السقوط ليس مجرد تغيير نظام في قارة بعيدة، بل هو “يتم دبلوماسي” مفاجئ لجبهة البوليساريو التي فقدت اليوم رسمياً آخر قلاعها الحصينة في القارة اللاتينية.
تفاصيل “الصدمة”
بينما يحتفل الشارع الفنزويلي بما وصفوه بـ “فجر جديد” بعد اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما للمحاكمة في واشنطن، يخيم “صمت القبور” على قصر المرادية في الجزائر. النظام الذي كان يتغنى بـ “القوة الضاربة” والتحالفات المتينة، يبتلع لسانه اليوم عاجزاً حتى عن إصدار بيان يوضح موقفه من اعتقال “صديقه الوفي”.
كيف ستتغير خارطة “الصحراء المغربية” بعد اليوم؟
ـ عزلة البوليساريو: فنزويلا كانت المحرك الأساسي للاعترافات بالكيان الوهمي في أمريكا الجنوبية؛ ومع غياب نظام مادورو، من المتوقع أن تشهد المنطقة موجة من “سحب الاعترافات” التاريخية.
ـ فشل الرهانات الجزائرية: خسارة فنزويلا تعني أن الدبلوماسية الجزائرية فقدت ورقة ضغط كبرى في الأمم المتحدة، مما يعزز من عزلة أطروحة الانفصال دولياً.
ما هي التداعيات السياسية والاقتصادية لسقوط نظام مادورو على الجزائر؟
بعيداً عن لغة العواطف، يطرح المتابعون تساؤلات جوهرية حول مستقبل العلاقات الجزائرية الفنزويلية بعد التطورات الأخيرة في كاراكاس. الفيديو التالي يقدم قراءة في الأبعاد الاستراتيجية لهذا التحول:
فهل ستجرؤ الخارجية الجزائرية على التنديد بالتدخل الأمريكي أم أن الخوف من “مخالب واشنطن” سيبقيها في حالة الشلل الدبلوماسي التي تعيشها منذ ساعات؟ الأيام القادمة كفيلة بكشف حجم الرعب الذي خلفه “زلزال كاراكاس” في المنطقة.

التعاليق (2)
الدور جاي على تبون وخنزالريحة البوال
الخوف……..