نشرة إنذارية: موجة برد قاسية بدرجات تحت الصفر بعدة أقاليم مغربية

موجة برد بالمغرب طقس وبيئة موجة برد بالمغرب

مع بداية شهر يناير، تدخل المملكة مرحلة من أكثر فترات السنة قسوة مناخيًا، حيث أعلنت المصالح المختصة عن موجة برد قوية تهم عددًا من الأقاليم، خاصة الجبلية وشبه الجبلية. ورغم أن هذه الظاهرة ليست استثنائية في هذا الوقت من السنة، إلا أن حدتها المتوقعة تفرض قراءة هادئة وواعية، تتجاوز مجرد تلقي الأرقام والتحذيرات.

موجة برد بدرجات تحت الصفر… ماذا يعني ذلك فعليًا؟

الحديث عن درجات حرارة تتراوح بين ناقص 3 وناقص 8 درجات مئوية لا يقتصر على الإحساس بالبرد فقط، بل يرتبط بتداعيات مباشرة على الحياة اليومية، خصوصًا في مناطق مثل إفران، ميدلت، أزيلال، بني ملال، تنغير، الحوز وورزازات، حيث تزداد هشاشة البنية الطرقية ويصعب التنقل، خاصة في الصباح الباكر وخلال الليل.

هذه الأجواء قد تتسبب في تشكل الجليد، ضعف الرؤية أحيانًا، وارتفاع مخاطر الأعطاب الميكانيكية، إضافة إلى تأثيرها المباشر على صحة الفئات الهشة.

تفاصيل النشرة الإنذارية:

🚨 نشرة إنذارية رقم 2026/8 – الخميس 08 يناير 2026 على الساعة: 09:27 بتوقيت غرينتش

❄️ الظاهرة الجوية: موجة برد

📍 العمالات والأقاليم المعنية:
تازة، ورزازات، تارودانت، تنغير، الحوز، شيشاوة، أزيلال، بني ملال، إفران، خنيفرة، ميدلت، بولمان، صفرو وجرسيف.

🟠 مستوى اليقظة: برتقالي
🌡️ درجات الحرارة المتوقعة: ما بين -08 و-03 درجات مئوية

⏳ فترة التأثير:
من الجمعة 09 يناير 2026
إلى الأحد 11 يناير 2026

⚠️ يُنصح بأخذ الحيطة والحذر، خاصة بالأقاليم الجبلية، وتفادي التنقل غير الضروري خلال فترات البرودة الشديدة.

لماذا التركيز على الأقاليم الجبلية؟

خصوصية المناطق الجبلية لا تكمن فقط في الارتفاع، بل في نمط العيش ذاته. التدفئة المحدودة، الاعتماد على التنقلات الطويلة، وبعد بعض الدواوير عن الخدمات الأساسية، كلها عوامل تجعل موجات البرد أكثر قسوة من مجرد رقم في نشرة جوية.

لذلك، فمستوى اليقظة البرتقالي لا يعني الخطر الآني، بقدر ما يدعو إلى الاستعداد المسبق وتجنب الارتجال.

التعامل اليومي مع موجة البرد: بين الحذر والواقعية

التعامل مع موجات البرد لا يحتاج إلى هلع، بل إلى سلوكيات بسيطة لكنها فعالة. من الضروري تقليص التنقلات غير الضرورية، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، والتأكد من جاهزية وسائل التدفئة بطريقة آمنة لتفادي الاختناق أو الحرائق.

كما يُنصح بالاهتمام بالفئات الأكثر عرضة للتأثر، مثل الأطفال، كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية أو مزمنة، مع الحرص على التدفئة المتوازنة وعدم التعرض المفاجئ للهواء البارد.

بالنسبة للسائقين، فتوخي الحذر واجب، خصوصًا في الطرق الجبلية التي قد تعرف تشكل الجليد، مع تفقد حالة المركبة مسبقًا، خاصة الإطارات والبطارية.

البرد القارس… بين الوعي والمسؤولية الجماعية

موجة البرد المرتقبة بين 9 و11 يناير تذكير بأن الشتاء في المغرب قد يكون قاسيًا، خاصة في المناطق الداخلية والجبلية. التعامل الرشيد مع هذه الظروف، بعيدًا عن التهوين أو التهويل، كفيل بتقليص آثارها وضمان سلامة الجميع. البرد يمر، لكن الوعي في التعامل معه هو ما يصنع الفارق.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً