لماذا يُستهدف المنتخب المغربي؟ تحليل صريح يكشف ما وراء حملة التشويش

المنتخب المغربي رياضة المنتخب المغربي

مع اقتراب المراحل الحاسمة من كأس أمم إفريقيا، عاد المنتخب المغربي ليجد نفسه في قلب جدل يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. جدل لا يرتبط بالأداء أو النتائج بقدر ما يعكس حملة تشكيك وضغط ممنهجة، فرضت نفسها على النقاش الإعلامي. في هذا السياق، جاءت مداخلة الصحفي المغربي الماغودي على قناة “الكأس” لتعيد الأمور إلى نصابها وتضع النقاط على الحروف.

حملة ليست صدفة… بل مسار متوقع

أكد الماغودي أن ما يتعرض له المغرب ومنتخبه الوطني ليس حدثًا معزولًا ولا وليد لحظة انفعال عابرة، بل هو مسار كان متوقعًا منذ الأدوار الأولى للبطولة. فكلما اقترب المنتخب المغربي من الأمتار الأخيرة، ارتفعت حدة الخطاب المشكك، وتحوّل النقاش من كرة القدم إلى تأويلات سياسية وضغوط نفسية مكشوفة.

المؤلم أن التشويش يأتي من “القريب”

النقطة الأكثر حساسية في حديث الصحفي المغربي تمثلت في مصدر هذه الحملة. فبدل أن يكون الدعم والتنافس الشريف سمة العلاقة داخل الفضاء المغاربي، ما تزال بعض الأطراف، خصوصًا في شمال إفريقيا، أسيرة منطق قديم لا يعترف بقواعد اللعبة الرياضية الحديثة. منطق يستبدل المنافسة فوق العشب بالضغط الإعلامي، والتشكيك بدل الاحتكام للنتائج.

سؤال بسيط ينسف رواية “المؤامرة”

بأسلوب عقلاني، طرح الماغودي سؤالًا كاشفًا:
لو كان المغرب متحكمًا فعلًا في مسار الإقصاءات، هل سيختار خصمًا سهلًا أم خصمًا قويًا؟
ثم أردف بسؤال أوضح: أيهما أقوى: الجزائر أم نيجيريا؟
الجواب، كما قال، لا يحتاج إلى جدل: نيجيريا أقوى.

بهذا المنطق البسيط، تسقط رواية “المؤامرة” من أساسها. فالواقع الكروي لا يُدار بالعواطف ولا بالشعارات، بل بالاختيارات العقلانية داخل الملعب، وبالاستعداد الفني والتكتيكي.

الهدف الحقيقي: الضغط خارج الملعب

وشدد الماغودي على أن الغاية الحقيقية من هذه الحملة لا علاقة لها بالبحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى إرباك المنتخب المغربي، والضغط على المسؤولين، والتأثير نفسيًا على الحكام الأفارقة. إنها محاولة مكشوفة لنقل المعركة من المستطيل الأخضر إلى فضاءات الإعلام والتأويل السياسي.

وكخلاصة فحين يعجز البعض عن مجاراة الأداء داخل الملعب، يلجأ إلى الضجيج خارجه. أما المغرب، فاختار طريقًا واحدًا لا ثاني له: التركيز، العمل الهادئ، والرد حيث يجب… فوق العشب الأخضر، حيث تُحسم البطولات وتُكتب الحقائق.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً