هل يرفض بعض لاعبي المنتخب المغربي تعيين السكتيوي؟ جدل واسع بعد تقرير إذاعي

الركراكي مدرب المنتخب المغربي والسكتيوي مختارات الركراكي مدرب المنتخب المغربي والسكتيوي

عاد اسم المنتخب المغربي ليتصدر النقاش الكروي خلال الساعات الأخيرة، بعد تداول معطيات إعلامية تشير إلى وجود تحفظات داخل مستودع “أسود الأطلس” بشأن إمكانية تعيين طارق السكتيوي مدربًا في المرحلة المقبلة. الخبر، الذي أثير عبر إذاعة راديو 2M، فتح الباب أمام تساؤلات واسعة بين الجماهير حول حقيقة ما يجري داخل المنتخب، وحول مدى تأثير مثل هذه الأحاديث على استقرار المجموعة قبل الاستحقاقات القادمة، أقربها كأس العالم 2026.

ماذا نعرف عن الموضوع؟

حسب ما تم تداوله إعلاميًا، فإن بعض اللاعبين لا يفضلون تغيير الطاقم التقني في الوقت الحالي، وهو ما فُسّر من طرف متابعين على أنه رفض لفكرة التعاقد مع مدرب جديد. غير أن هذه المعطيات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو من اللاعبين أنفسهم، ما يجعلها في إطار التسريبات أو القراءات الإعلامية التي تحتاج إلى التحقق قبل التعامل معها كحقيقة ثابتة.

القرار التقني.. لمن يعود؟

في الأعراف الاحترافية لكرة القدم، تبقى مسألة اختيار المدرب من صلاحيات الجامعة والإدارة التقنية فقط، باعتبارها قرارات استراتيجية ترتبط بمشروع المنتخب المغربي على المدى المتوسط والبعيد. دور اللاعبين يظل محصورًا في الجاهزية والانضباط وتقديم أفضل مردود داخل الملعب، لأن المنتخبات الكبرى تُبنى على وضوح الأدوار واحترام التسلسل الإداري، وليس على توازنات داخل غرف الملابس.

آراء الجماهير بين التخوف والدعوة للتغيير

النقاش الذي رافق هذه الأنباء كشف تباينًا واضحًا في مواقف الجماهير، فبينما يرى البعض أن الحديث عن رفض اللاعبين مجرد إشاعات لا تستند إلى معطيات رسمية، يؤكد آخرون أن القميص الوطني يجب أن يكون فوق كل اعتبار، وأن أي لاعب يربط حضوره باسم مدرب معين يسيء لروح المنتخب.

في المقابل، عبّر جزء من المتابعين عن تخوفهم من تغيير الإطار التقني قبل مواعيد مهمة، معتبرين أن الاستقرار عامل أساسي للنجاح، بينما يرى آخرون أن المرحلة قد تتطلب نفسًا جديدًا ومنح الفرصة لأسماء مثل السكتيوي أو غيره لقيادة مشروع مختلف. وبين هذا الرأي وذاك، يلتقي أغلب المشجعين عند نقطة واحدة تتمثل في ضرورة حماية تركيز اللاعبين وتجنب الجدل الذي قد يؤثر على أجواء المنتخب.

وإلى حين صدور توضيح رسمي من قبل الجامعة، تبقى كل المعطيات المتداولة في خانة التكهنات. لكن المؤكد أن المنتخب المغربي يحتاج في هذه المرحلة إلى الهدوء ووحدة الصف أكثر من أي وقت مضى، لأن النجاح في المنافسات الكبرى يبدأ من الاستقرار داخل المجموعة قبل أي تغيير في الأسماء أو الاختيارات.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً