لم يعد استخدام يوتيوب يقتصر على مشاهدة الفيديوهات فقط، بل أصبح الكثيرون يعتمدون عليه للاستماع إلى البودكاست والموسيقى والدروس الصوتية أثناء الدراسة أو العمل أو التنقل. ومع هذا التحول، أعلنت المنصة عن ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح إنشاء قوائم تشغيل كاملة بشكل تلقائي، دون البحث اليدوي أو إضافة المقاطع واحدًا تلو الآخر.
الميزة تستهدف بالأساس توفير الوقت وجعل تجربة الاستماع أكثر سلاسة، لكن كيف تعمل فعليًا؟ وهل يمكن أن تغيّر طريقة استخدامك ليوتيوب؟
ما هي ميزة قوائم التشغيل بالذكاء الاصطناعي؟
الميزة الجديدة متاحة لمشتركي “يوتيوب بريميوم”، وتسمح بإنشاء قائمة تشغيل اعتمادًا على وصف بسيط فقط.
يكفي أن تكتب أو تقول مثلًا: “موسيقى هادئة للمذاكرة” أو “بودكاستات رياضية أثناء الجري”، ليقوم النظام تلقائيًا باختيار مقاطع مناسبة وتجميعها في قائمة واحدة.
بهذه الطريقة يتحول البحث الطويل إلى عملية فورية لا تستغرق سوى ثوانٍ.
كيف تفيد المستخدم عمليًا؟
بدل التنقل بين عشرات الفيديوهات وبناء قائمة يدويًا، يحصل المستخدم على اقتراحات جاهزة مبنية على اهتماماته وسجل المشاهدة الخاص به. وهذا يفيد خصوصًا:
الطلبة أثناء المراجعة
العاملين الذين يستمعون للبودكاست
عشاق الموسيقى أثناء القيادة أو الرياضة
الأشخاص الذين يفضلون تشغيل المحتوى في الخلفية دون انقطاع
الميزة هنا ليست تقنية فقط، بل مرتبطة بتوفير الجهد والوقت.
طريقة تفعيل الميزة خطوة بخطوة
يمكن الوصول إليها عبر تطبيق يوتيوب على الهاتف:
الدخول إلى “المكتبة”
إنشاء قائمة جديدة
اختيار “قائمة تشغيل بالذكاء الاصطناعي”
كتابة الوصف المطلوب
وسيتم توليد قائمة تلقائيًا مع إمكانية تعديلها أو إعادة إنشائها.
هل تستحق الاشتراك في يوتيوب بريميوم؟
إذا كنت تستخدم يوتيوب بشكل يومي للاستماع الطويل، فقد تكون هذه الأداة إضافة مفيدة إلى مزايا Premium الأخرى مثل إزالة الإعلانات وتشغيل الفيديو في الخلفية. أما إذا كان استخدامك محدودًا أو عرضيًا، فقد لا تشكّل فرقًا كبيرًا.
بمعنى آخر، القيمة تعتمد على نمط استخدامك للمنصة.
لماذا تركز يوتيوب على الذكاء الاصطناعي؟
هذه الخطوة تندرج ضمن توجه أوسع لدى المنصات الرقمية لجعل التجربة أكثر تخصيصًا، حيث لم يعد المستخدم يبحث عن المحتوى فقط، بل يتوقع أن تقترحه له الخوارزميات تلقائيًا. وهو ما يجعل المنافسة اليوم قائمة على “سرعة الاكتشاف” بقدر جودة المحتوى نفسه.
الميزة الجديدة قد تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تعكس تحول يوتيوب نحو تجربة أكثر ذكاءً وشخصية. فإذا كنت تقضي ساعات يوميًا في الاستماع للمحتوى، فقد توفر عليك الكثير من الوقت وتمنحك تجربة أكثر راحة وتنظيمًا.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)