الكاف تطلق دوري الأمم الإفريقي ابتداءً من 2029.. ديربيات مغاربية سنوية قوية تنتظر المنتخب المغربي

شعار الكاف رياضة شعار الكاف

أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، عن إطلاق مسابقة قارية جديدة تحت اسم «دوري الأمم الإفريقي»، ابتداءً من عام 2029، في خطوة وصفها المتابعون بأنها الأكبر في هيكلة بطولات المنتخبات داخل القارة خلال العقود الأخيرة.

المسابقة ستضم جميع الاتحادات الـ54، وستقام بشكل سنوي، لتحل رسمياً محل بطولة إفريقيا للمحليين (الشان) التي تقرر إلغاؤها.

نظام جديد يضمن مباريات قوية

بعكس البطولات التقليدية، سيعتمد دوري الأمم على تقسيم المنتخبات إلى مناطق جغرافية، مع تصفيات إقليمية متكررة طوال الموسم، قبل تأهل أبطال المناطق إلى الأدوار النهائية.

هذا النظام يهدف إلى رفع عدد المباريات الرسمية و تقليص المباريات الوديات غير المفيدة بالإضافة إلى زيادة التنافسية والاحتكاك القاري، كما يمنح النظام الجديد الجماهير مباريات ذات طابع تنافسي مستمر بدل انتظار البطولات كل سنتين أو أربع سنوات.

ماذا يعني ذلك للمنتخب المغربي؟

بالنسبة للمغرب، يبدو المكسب واضحاً منذ الآن. فالتقسيم الإقليمي سيضع “أسود الأطلس” في مواجهة مباشرة ومتكررة مع منتخبات شمال إفريقيا، ما يعني ديربيات سنوية أمام تونس والجزائر ومصر وليبيا وموريتانيا.

هذه المواجهات تحمل طابعاً خاصاً جماهيرياً وفنياً، وتُعد اختبارات حقيقية لقياس جاهزية المنتخب، خاصة وأنها ستُقام بشكل رسمي وليس ودي.

كما أن تواتر المباريات القوية سيساعد الطاقم التقني على تجريب لاعبين جدد ورفع النسق التنافسي وكذلك تحسين التصنيف القاري والدولي وتفادي فترات الفراغ الطويلة بين البطولات.

نهائيات كبرى في نيجيريا

ستُقام النسخة الأولى من الأدوار النهائية في نيجيريا خلال نوفمبر 2029، على أن تتنافس أبطال المناطق على اللقب القاري، في صيغة أقرب إلى “نهائيات مصغرة” تجمع نخبة المنتخبات فقط.

هذا الشكل يمنح البطولة قيمة رياضية وتسويقية أكبر، ويجعل كل مباراة حاسمة.

خطوة نحو احترافية أكبر

إطلاق دوري الأمم الإفريقي يعكس توجهاً واضحاً داخل الكاف لتحديث منظومة المنافسات، وجعلها أكثر انتظاماً وربحية وجاذبية للبث التلفزيوني والرعاة.

وبالنسبة للمغرب، الذي يسعى لترسيخ مكانته كقوة كروية قارية بعد إنجازاته الأخيرة، فإن هذه البطولة قد تتحول إلى فرصة مثالية لتأكيد الهيمنة إقليمياً والتتويج قارياً بشكل متكرر.

المسابقة الجديدة ليست مجرد تغيير في الاسم، بل إعادة رسم كاملة لأجندة المنتخبات الإفريقية. وإذا استُغلت جيداً، فقد تتحول إلى منصة تمنح المنتخب المغربي مباريات قوية على مدار السنة وتزيد حظوظه في المنافسة على الألقاب.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً