بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى عدد من المناطق التي تضررت جراء التقلبات المناخية الاستثنائية الأخيرة، بعدما أعلنت السلطات المحلية بعدة أقاليم عن استكمال أو استئناف عمليات إرجاع السكان إلى منازلهم في ظروف آمنة ومنظمة، وفق خطط ميدانية دقيقة تراعي سلامة المواطنين وتقييم الأوضاع على الأرض.
استكمال عودة الساكنة بإقليم إقليم سيدي سليمان
أفادت السلطات المحلية بعمالة الإقليم عن الانتهاء الكامل من عملية إعادة جميع المواطنات والمواطنين إلى دواويرهم، بعد إجلائهم مؤقتاً بسبب سوء الأحوال الجوية.
وانطلقت عملية العودة التدريجية منذ الأحد، وشملت دواوير تابعة لجماعات:
- أولاد احسين
- عامر الشمالية
- المساعدة
وأكد البلاغ أن العملية تمت بسلاسة، بفضل التنسيق بين مختلف المتدخلين وتجاوب الساكنة مع التوجيهات الرسمية، ما سمح بإنهاء العملية بنجاح.
خطة مرحلية لعودة السكان بإقليم إقليم القنيطرة
في السياق ذاته، أعلنت عمالة الإقليم السماح بعودة ساكنة عدد جديد من دواوير جماعة المكرن، مع اعتماد مخطط مرحلي يعتمد على تطور المعطيات الميدانية.
وشمل قرار العودة دواوير وتعاونيات عديدة من بينها:
أولاد احسين، الكفيفات، المكرن المركز، تعاونية النور، الوفاق، البوشتيين، اليوسفية، السلام، لحباشة، أولاد عزوز، لملالكة، بوكة، اشراركة، الراشدية، الخير، الصحراوية، الواعدة، عريض الفلالقة، أولاد موسى، قلالات.
كما شددت السلطات على ضرورة عدم تنقل الساكنة إلى المناطق غير المشمولة بالقرار إلى حين صدور بلاغات رسمية جديدة، حفاظاً على السلامة وتفادياً لأي ارتباك لعمليات التنظيم.
عودة شبه شاملة بمدينة القصر الكبير بإقليم إقليم العرائش
وبخصوص مدينة القصر الكبير، سُمح بعودة السكان إلى معظم الأحياء، باستثناء مناطق محدودة سيظل الولوج إليها مؤجلاً إلى حين استكمال التدابير الاحترازية.
وتهم الأحياء المؤجلة:
- حي البساتين
- الحي السكني كوزيمار
- المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي
- حي طريق العرائش
وأرجعت السلطات هذا القرار إلى الحاجة لضمان شروط السلامة الكاملة، رغم التحسن الملحوظ في الأحوال الجوية والنتائج الإيجابية للتدخلات الميدانية.
ماذا تعني هذه القرارات للمواطنين؟
تعكس هذه الإجراءات انتقال السلطات من مرحلة التدخل الاستعجالي إلى مرحلة التعافي وإعادة الاستقرار، مع اعتماد مقاربة تدريجية قائمة على:
- تقييم المخاطر
- جاهزية البنية التحتية
- سلامة الطرق والمساكن
- التنسيق مع المصالح التقنية
وينصح المواطنون بمتابعة البلاغات الرسمية فقط والالتزام بالتوجيهات لتفادي أي مخاطر محتملة.
هذا وتؤشر عودة السكان إلى دواويرهم وأحيائهم على تحسن الوضع الميداني تدريجياً، غير أن الحذر يظل ضرورياً إلى حين استكمال جميع التدابير الوقائية، في انتظار عودة كاملة وآمنة للحياة الطبيعية بمختلف المناطق المتضررة.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)