في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لدخول مرحلة تحضيرية حساسة قبل الاستحقاقات الكبرى أقربها نهائيات كأس العالم 2026، يجد الشارع الرياضي نفسه أمام ملف مفتوح بلا إجابة واضحة: من سيقود الأسود في المرحلة القادمة؟.
الغموض المتواصل حول مستقبل وليد الركراكي يعيد النقاش إلى الواجهة ويضع الاستقرار التقني للفريق تحت المجهر.
غياب الاستقالة… الحسم القانوني لم يحدث بعد
رغم كثرة الأخبار المتداولة، فإن الواقع الإداري بسيط: لا توجد استقالة رسمية ومكتوبة من وليد الركراكي، ما يعني أنه لا يزال المدرب القانوني للمنتخب. وبالتالي، كل ما يُتداول يبقى في إطار التكهنات، لا القرارات.
بيان الجامعة لم ينهِ الجدل
من جهتها، نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خبر الاستقالة بشكل صريح، غير أن غياب تفاصيل إضافية ترك المجال مفتوحًا للتأويل.
أحيانًا، النفي المختصر لا يطفئ الشائعات… بل يمنحها حياة أطول.
توقيت حساس يفرض الاستقرار
المشكلة ليست في تغيير المدرب من عدمه، بل في التوقيت.
المنتخب المغربي مقبل على مباراتين وديتين أمام:
- منتخب الإكوادور لكرة القدم
- منتخب الباراغواي لكرة القدم
وهما مواجهتان مفصليتان لاختبار الجاهزية الفنية قبل الاستحقاقات القادمة. أي ارتباك إداري قد ينعكس مباشرة على تركيز اللاعبين.
تفاصيل الوديتين والتذاكر
سيواجه الأسود منتخب الإكوادور يوم 27 مارس بملعب ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو في مدريد، قبل ملاقاة الباراغواي يوم 31 مارس على أرضية ملعب بولار ديليليس بمدينة لانس الفرنسية.
اللجنة المنظمة أعلنت أن بيع التذاكر سيتم حصريًا عبر الإنترنت، بأسعار تتراوح بين 40 و300 يورو.
اهتمام فرنسي يغيّر المعادلة
في الخلفية، يبرز اسم أولمبيك مارسيليا الذي يبحث عن مدرب جديد لمشروع طويل الأمد، وسط تقارير تشير إلى أن الركراكي ضمن الخيارات المطروحة.
هذا المعطى يجعل الملف أكثر تعقيدًا، لأن القرار لم يعد رياضيًا فقط، بل مهنيًا واستراتيجيًا.
سيناريوهات المرحلة المقبلة
الخيارات تبدو محدودة: إما الاستمرار حتى نهاية العقد، أو انفصال بالتراضي، أو تأجيل الحسم إلى ما بعد الوديات، لكن المؤكد أن المنتخب يحتاج وضوحًا سريعًا أكثر من أي شيء آخر.
الجمهور لا يبحث عن تسريبات جديدة، بل عن قرار نهائي يضع حدًا للترقب. استقرار المنتخب المغربي اليوم قد يكون الفارق الحقيقي غدًا. فهل يحسم الركراكي موقفه قريبًا… أم يستمر الجدل حتى اللحظة الأخيرة؟

التعاليق (0)