تعبنا من الإشاعات: استمرار الركراكي هو الحل الأفضل للمنتخب المغربي

وليد الركراكي مختارات وليد الركراكي

مع اقتراب كأس العالم 2026، تعالت في الفترة الأخيرة إشاعات حول مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي مع أسود الأطلس، وسط جدل واسع على مواقع التواصل. لكن، وحتى الآن، أصدرت من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلاغين تنفي فيه تغيير أو إقالة الركراكي، ما يعني أن المدرب ما زال على رأس الإدارة التقنية للمنتخب.

الواقع أن التغيير في هذه الفترة الحرجة، قبل أربعة أشهر فقط على انطلاق البطولة، قد يضر بمسار المنتخب ويؤثر على جاهزيته، خصوصًا بعد الإنجازات التاريخية التي حققها في مونديال قطر 2022. صحيح أن الركراكي يُعرف بإصراره على بعض اللاعبين رغم انخفاض مستواهم أو الإصابات، لكن قيادته للفريق وصلت به إلى نهائي كأس إفريقيا 2025، حيث لولا بعض التفاصيل الدقيقة مثل ضياع ضربة الجزاء للاعب إبراهيم دياز، لكان المنتخب اليوم بطلًا.

من جهة أخرى، يظهر الركراكي أحيانًا مشحونًا في الندوات الصحفية، وهو ما أثر على علاقته بالإعلام، لكن هذا لا يقلل من أهميته كمدرب قادر على الاستمرار في قيادة الفريق. العديد من المتابعين يشددون على أن الاستمرارية في الجهاز الفني هي العامل الأساسي لتحقيق النتائج، مع إمكانية تعديل الجهاز المساعد لإدخال عناصر ذات خبرة وكفاءة مثل محمد وهبي.

في النهاية، يبقى الأمل أن تبقى الأخبار المتداولة مجرد إشاعات، وأن يستمر وليد الركراكي في منصبه، أو إذا اضطر الفريق للفراق معه، أن يكون المدرب البديل من أبناء البلاد، مثل عموتة، محمد وهبي، أو السكتيوي، لضمان استمرار العمل وفق رؤية وطنية واضحة.


التعاليق (0)

اترك تعليقاً