سبب تأخر حسم مستقبل وليد الركراكي.. صراع داخل الكواليس يؤجل الإعلان الرسمي

الركراكي وشعار الجامعة الملكية رياضة الركراكي وشعار الجامعة الملكية

تعيش الساحة الكروية الوطنية حالة ترقب غير مسبوقة بخصوص مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، بعدما تحوّل ملف خلافة المدرب الحالي إلى موضوع نقاش واسع داخل الكواليس، وليس فقط في الشارع الرياضي. وبين الأخبار المتداولة والتكذيب الرسمي، تتضح صورة واحدة مؤكدة: مرحلة وليد الركراكي تقترب من نهايتها، لكن إعلان القرار يتأخر بسبب تباين الرؤى داخل دوائر القرار.

صراع توجهات داخل دوائر القرار

المعطيات المتوفرة التي توصل غليها موقع “أنا الخبر”، تشير إلى أن سبب التأخر في الحسم لا يرتبط بالجوانب التقنية أو التعاقدية فقط، بل بصراع تصورات حول هوية المدرب المقبل.

هناك تيار يفضل منح الفرصة لمدرب وطني يعرف خبايا البطولة واللاعب المحلي، ويضع اسم طارق السكتيوي في الواجهة، باعتباره صاحب تجربة ناجحة مع الفئات السنية ويملك دراية بالمنظومة الكروية الوطنية.

في المقابل، يدفع اتجاه آخر نحو التعاقد مع اسم أجنبي كبير بخبرة دولية، بهدف إضفاء نفس جديد وقيادة المنتخب بمنهجية احترافية قائمة على التجارب العالمية.

أما خيار ثالث، فيرى أن الاستمرارية داخل المدرسة الوطنية قد تكون الأنسب، عبر تصعيد مدرب شاب مثل محمد وهبي ومنحه فرصة البناء على ما تحقق مع المنتخبات السنية.

رغبة الركراكي في الرحيل

بعيداً عن التكهنات، تؤكد المعطيات أن الركراكي نفسه بات يميل إلى إنهاء مهمته مع المنتخب، ما يعني أن مسألة المغادرة ليست مجرد قرار إداري بل رغبة متبادلة لفتح صفحة جديدة.

هذا المعطى يجعل مسألة التغيير شبه محسومة، ويبقي فقط توقيت الإعلان الرسمي وهوية البديل.

بلاغ الجامعة يحسم الجدل… مؤقتاً

في خضم تداول أسماء المرشحين، خرجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ببلاغ مقتضب نفت فيه الأخبار التي تحدثت عن تعيين مدرب جديد، خصوصاً ما يتعلق بتكليف محمد وهبي بقيادة المنتخب الأول.

الجامعة أكدت أنها الجهة الوحيدة المخول لها إعلان أي مستجد، وأن التواصل سيتم في الوقت المناسب، في رسالة واضحة لوقف سيل الإشاعات وحماية استقرار المنتخب.

ماذا يعني ذلك للمنتخب؟

تأخر الحسم قد يبدو سلبياً من زاوية الرأي العام، لكنه من منظور إداري يعكس محاولة لاختيار مدرب وفق مشروع رياضي واضح، وليس قراراً ارتجالياً تحت ضغط الشارع. فالمرحلة المقبلة تتطلب رؤية استراتيجية طويلة المدى، خصوصاً مع الاستحقاقات القارية والدولية القادم، اقربها كاس العالم 2026.

الجمهور المغربي اليوم لا يبحث فقط عن اسم كبير، بل عن مدرب قادر على بناء منتخب متوازن، يحافظ على الروح القتالية ويطور الأداء التكتيكي.

المؤكد أن مرحلة الركراكي تقترب من نهايتها، لكن هوية القائد الجديد ما تزال محل نقاش داخلي بين عدة توجهات. وبين خيار المدرب المحلي أو الأجنبي أو الصاعد من الفئات السنية، يبقى القرار النهائي رهين رؤية الجامعة لمستقبل الكرة المغربية. وحتى صدور البلاغ الرسمي، سيستمر الجدل… لكن الحقيقة ستعلن من مصدر واحد فقط.

  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (1)

اترك تعليقاً

    تعليقات الزوار تعبّر عن آرائهم الشخصية، ولا تمثّل بالضرورة مواقف أو آراء موقع أنا الخبر.
  1. عبدالقادر المسعودي -

    لا أعتقد أنه هناك خلافات في الجامعة و هذا ضرب من الخيال…سي فوزي لقجع هو سيد القرار و أدرى بمصلحة المنتخب من اي شخص آخر فهو الرئيس و هو الرجل المناسب في الأماكن المناسبة و الذي يتمتع بثقة جلالة الملك و بثقة المغاربة قاطبة….طريقة تسييره لا يستوعبها الإعلام المغربي الصبياني و أقول لكم ان ما يطبخه لقجع لن تتخيلوه حتى….تحياتي و ديما مغرب.و يحيا الركراكي…