محمد وهبي يتحرك مبكرا قبل إعلان لائحة الأسود.. نجوم مونديال الشباب يطرقون باب المنتخب

محمد وهبي رياضة محمد وهبي


بدأ الناخب الوطني محمد وهبي تحركاته الأولى من أجل تشكيل ملامح اللائحة المقبلة للمنتخب الوطني المغربي، حيث شرع في التواصل مع عدد من اللاعبين، كما برمج سفرا للقاء بعضهم بشكل مباشر، في خطوة تهدف إلى الوقوف عن قرب على جاهزيتهم قبل الإعلان عن القائمة النهائية المرتقبة خلال شهر مارس.

محمد وهبي يمنح نفسه الوقت قبل حسم اللائحة

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطاقم التقني للمنتخب الوطني لا يرغب في التسرع في الحسم في اللائحة النهائية، إذ يفضل المدرب الجديد منح نفسه الوقت الكافي لمراجعة التقارير الفنية ومتابعة أداء اللاعبين مع أنديتهم خلال الأسابيع المقبلة.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن القائمة النهائية بشكل مبدئي يوم 19 مارس، وذلك قبل أيام قليلة من المعسكر الإعدادي المقبل للمنتخب الوطني.

مواهب مونديال الشباب تقترب من المنتخب الأول

وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى عدد من اللاعبين الذين تألقوا تحت قيادة وهبي مع منتخب المغرب لأقل من 20 سنة، حين قادهم إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة 2025.

ويبرز في مقدمة هؤلاء اللاعبون عثمان معما وياسر زابيري، إلى جانب كل من ياسين جسيم وإسماعيل باعوف، الذين قدموا مستويات لافتة خلال الفترة الماضية.

ويملك هذا الرباعي حظوظا قوية للظهور مع المنتخب الأول، خاصة أن المدرب الجديد يعرف إمكاناتهم جيدا بعدما أشرف على تطوير أدائهم مع منتخب الأشبال.

تألق لافت لنجوم المستقبل

ويعد عثمان معما من أبرز المواهب المغربية الصاعدة، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب إفريقي واعد، كما أصبح أحد الركائز الأساسية لفريق واتفورد في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، حيث لفت أنظار عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

أما ياسين جسيم، الذي انتقل خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية من نادي دونكيرك إلى ستراسبورغ الفرنسي، فقد قدم إشارات إيجابية في مشاركاته الأخيرة، أبرزها مباراته يوم 3 مارس ضمن منافسات كأس فرنسا.

من جهته، خطف المهاجم الشاب ياسر زابيري الأنظار بعد انتقاله من فاماليكاو البرتغالي إلى ستاد رين الفرنسي مقابل 10 ملايين يورو بعقد يمتد إلى غاية 30 يونيو 2029. ويعد زابيري، خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، من أبرز نجوم مونديال الشباب في الشيلي، حيث توج هدافا للبطولة برصيد خمسة أهداف، من بينها ثنائية حاسمة في المباراة النهائية أمام منتخب الأرجنتين.

كما يبرز اسم إسماعيل باعوف، الذي يقدم موسما مميزا مع نادي كامبور في الدوري الهولندي الدرجة الثانية، بعدما توج يوم 6 مارس 2026 بجائزة أفضل لاعب في الفترة الثالثة من البطولة.

أسماء أخرى تطرق باب المنتخب

وفي السياق ذاته، يبرز اسم المهاجم المغربي يانيس بكراوي، الذي يقدم موسما لافتا مع فريق إستوريل برايا في الدوري البرتغالي الممتاز، بعدما نجح في تسجيل 17 هدفا خلال الموسم الحالي، ما يجعله من بين الأسماء المرشحة لنيل فرصة الظهور مع “أسود الأطلس”.

عودة محتملة لبعض الغائبين

وفي المقابل، قد تشهد اللائحة المقبلة عودة بعض اللاعبين الذين غابوا في الفترة الماضية، على غرار المدافع شادي رياض لاعب كريستال بالاس الإنجليزي، إضافة إلى الظهير زكرياء الواحيدي لاعب جينك البلجيكي، في إطار سعي الطاقم التقني لتحقيق التوازن بين عناصر الخبرة والطاقات الشابة.

اختباران مهمان في نهاية مارس

وسيخوض المنتخب الوطني أول اختبار له تحت قيادة محمد وهبي يوم 27 مارس أمام منتخب الإكوادور، قبل مواجهة منتخب الباراغواي يوم 31 مارس، في مباراتين وديتين ينتظر أن تمنحا المدرب فرصة لتجريب عناصر جديدة ورسم ملامح المرحلة المقبلة.

وأكد محمد وهبي في هذا السياق أن معيار الاختيار سيكون الأداء فقط، قائلا:
“اللاعبون الذين سيحملون القميص الوطني سيكونون الأفضل. بالنسبة لي لا فرق بين لاعب يبلغ 19 سنة وآخر يبلغ 30 سنة. لن نستدعي لاعباً فقط لأنه شاب، ولن نستبعده لأنه ما زال شاباً. الأفضل هم من سيلعبون.”

وتبقى الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة في تحديد هوية اللاعبين الذين سيحصلون على فرصة حمل قميص المنتخب الوطني، في مرحلة جديدة يسعى خلالها الطاقم التقني إلى بناء مجموعة متوازنة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً