قد تصادف بشكل متكرّر منشورات تظهر فيها احتفالات الشّعب السّوري بإلقاء الحرب على واحد من أكثر الأشخاص الذين يلاحقهم نظام سوريا الحالي، الذي تظهر صورته في الأعلى.
أعلنت وزارة الداخلية في سوريا اعتقال المدعو امجد يوسف، هذا الشّخص المتهم الرئيسي في مجزرة في منطقة سورية تسمّى حي التضامن بمدينة دمشق في عملية دقيقة في ريف حماة.
ولقد غرّد أنس خطّاب -وزير الدّاخليّة السّوري- على إكس فقال:
لم يكن أمجد يوسف المجرم الأول الذي وقع في قبضتنا، ولن يكون الأخير بإذن الله، سنواصل العمل في متابعة المجرمين وملاحقتهم فردا فردا لتقديمهم للعدالة، لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم، ونجدد العهد لأهلنا ذوي الضحايا والمكلومين أنّنا لن ندخر جهدا في ذلك حتى آخر مجرم فيهم.
أمّا إذا كنت تتساءل عن ما فعله هذا الشّخص، أو ما الذي تعنيه مجزرة التضامن؟ ففي السادس عشر من نيسان/أبريل 2013، قام جنود يتبعون قوات النظام السابق، وتحديدا المسمى الفرع 227 التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية بإزهاق أكثر من 280 مدنيّا تمّ اقتيادهم إلى أحد أحياء مدينة دمشق المعزولة، في مكان يُسمى حي التضامن.
حيث جرى إعدامهم واحدا تلو الآخر في مقبرة جماعية كان قد اعدادها بشكل مسبق.
ولفهم السياق التاريخ أكثر، فابتداء من سنة 2013، كان قد انتشر مقطع فيديو يُظهر أفرادا بالزي العسكري يلقون أشخاص في حفرة كبيرة والإطلاق عليهم، وبعد هذا إضرام النار. حسب ما نشرته صحيفة الغارديان.

التعاليق (0)