استأثر تأهل المنتخب المغربي لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 باهتمام واسع في وسائل الإعلام الآسيوية، لاسيما في الصين والهند، حيث اعتبرت الصحافة هذا الإنجاز استثنائيًا بعد أكثر من عقدين على آخر وصول للنهائي سنة 2004.
ركزت التقارير الهندية، من قبيل مجلة “أوتلوك انديا” والموقع الرياضي “مايكيل.كوم”، على الأداء الذهني العالي للاعبي المنتخب المغربي، وقدرة الحارس ياسين بونو على التصدي لضربتين ترجيحيتين حاسمتين، إلى جانب هدوء يوسف النصيري الذي سجل الضربة الترجيحية النهائية.
وأبرزت هذه المصادر سيطرة المنتخب المغربي على مجريات اللعب بخلق 16 محاولة هجومية، مقابل ضعف الهجوم النيجيري الذي لم يسدد سوى مرتين طوال 120 دقيقة، وهو ما يعكس تنظيم دفاعي صارم وفعالية تكتيكية عالية.
كما أظهرت بيانات “أوبتا سبورت” أن مؤشر فرص المنتخب النيجيري في المباراة سجل أدنى مستوى له منذ اعتماد هذا النوع من الإحصائيات في 2010، وهو ما يؤكد قوة الأداء المغربي وتفوقه التكتيكي.
ومن جانبها، سلطت وسائل الإعلام الصينية الضوء على البعد التاريخي لهذا التأهل، إذ وصف موقع “تشاينا.أورغ.سي.إن” وصول المغرب للنهائي لأول مرة منذ نسخة 2004، بينما أبرزت مواقع مثل “دونغتشيدي.كوم” و”سينا.كوم” الجودة التقنية والبدنية للاعبين، واهتمام الجماهير الكبير، إضافة إلى حضور شخصيات بارزة من عالم كرة القدم مثل المدرب أرسين فينغر.
وعبرت الصحافة عن الإشعاع العالمي الذي تحظى به الدورة، مشيرة إلى حضور قياسي للصحفيين بأكثر من 300 مشارك في الندوة الصحفية قبل مباراة نصف النهائي، وهو مستوى غير مسبوق في تاريخ كأس أمم إفريقيا.
ويظل الأهم بالنسبة للمغرب هو الجمع بين الأداء التكتيكي المنضبط والروح الجماعية العالية، ما جعل ملعب الأمير مولاي عبد الله فضاءً حيويًا للاحتفال، ويضع أسود الأطلس على أعتاب تحقيق لقبهم الثاني في تاريخ البطولة وتعزيز مكانتهم كقوة كروية على مستوى القارة الإفريقية.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)