أعلن مدرب المنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، عن لائحة “أسود الأطلس” استعدادًا للمباراتين الوديتين ضد الإكوادور يوم 27 مارس بمدينة مدريد، وباراغواي يوم 31 مارس بمدينة لانس، ضمن تحضيرات الفريق لمونديال 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك.
الحراسة: بونو ثابت والخيار الثاني محل نقاش
ياسين بونو يظل الخيار الأول بلا منازع، بينما مهدي بن عبيد استُدعي ليكون بديلًا محتملًا قادرًا على المشاركة في بناء اللعب (Build-up) وكسر الضغط بتمريرات دقيقة. مهدي الحرار يواصل تقديم الخبرة والاستقرار داخل الحراسة، ما يفتح النقاش حول أفضل بديل لبونو وفق رؤية وهبي التكتيكية.

الدفاع: مرونة وسط خيارات محدودة
خيار الدفاع جاء محدودًا على المستوى العالي، لكن وهبي اعتمد على حلول مضمونة مثل البوفتيني أو الوداني بدل أيت بودلال غير الناضج بعد.
عودة شادي رياض بعد استرجاع نسق المباريات أضافت عمقًا مهمًا، في حين يُتوقع انضمام باعوف، أما عيسى ديوب فهو خيار عملي رغم محدودية مشاركاته السابقة.
مزراوي يظل عنصرًا متعدد الأدوار، قادر على اللعب كظهير هجومي أو قلب دفاع عند الحاجة، ما يعكس مرونة وهبي في التعامل مع التحولات التكتيكية.

الأظهرة: تنوع واستراتيجية واضحة
استدعى وهبي خمسة أظهرة، مع عودة الكرواني ومنح الفرصة للاعب الواعد الواحدي، لتأمين توازن هجومي ودفاعي. الخيارات تعكس استراتيجية واضحة للمرونة التكتيكية، مع القدرة على التحول السريع من الدفاع للهجوم والعكس.
خط الوسط: ربط الخطوط وتوازن تكتيكي
اعتمد وهبي على نظام Double Pivot (4-2-3-1)، مع ضم المرابط وحريمات لتقديم الرؤية والتمريرات المتقدمة مع التوازن الدفاعي.
حضور مستمر لـ العيناوي وتيرغالين يدعم الاستقرار التكتيكي. أما مركز “رقم 10″، فهو محور الصراع بين أوناحي، الصيباري والخنوس، مع أفضلية حالية لأوناحي.
الغياب الأبرز كان لـ عمران لوزا، الذي كان يمكن أن يضيف بعدًا في التحكم بالإيقاع (Tempo control) للمنتخب.

كخلاصة، هذا ليس مجرد معسكر أو مقابلات ودية و موعد للتعارف الأولي .. بل مرحلة تأسيس لAutomatismes .. ترسيخ ال 4-2-3-1، تثبيت فكرة اللعب المباشر و عقلية تقليل عدد اللمسات و فهم أدوات الانتقال السريع !
محمد وهبي لا يبحث عن الاستحواذ العقيم، بل عن فعالية بأقل عدد من التمريرات.
وإذا نجح هذا المعسكر، التغييرات في لائحة المونديال ستكون محدودة جدا، مع عودة متوقعة و مضمونة لنايف أكرد و سفيان أمرابط مهما كانت وضعيتهما الصحية ! ربما ستكون هناك تصحيحات في بعض المراكز إن حصلت بعض المتغيرات أو عدم اقتناع ببعض الأسماء في هذا المعسكر المهم و الحاسم.
المباراتان الوديتان: فرصة لتقييم الفريق
ستتيح المباراتان ضد الإكوادور والباراغواي تقييم جاهزية اللاعبين، قياس التكتيك والانسجام، ووضع أسس فريق تنافسي قبل مواجهة البرازيل واسكتلندا وهايتي في المجموعة الثالثة بمونديال 2026.
تصريح محمد وهبي
بعد الإعلان عن اللائحة، أوضح محمد وهبي أن المباراتين الوديتين ضد الإكوادور والباراغواي تشكلان اختبارًا حقيقيًا لتقييم مدى تنافسية المنتخب الوطني وصقل الخيارات التكتيكية والبشرية قبل مونديال 2026.
وأكد محمد وهبي أن كلا الخصمين قوي وسيشكل تحديًا حقيقيًا للنخبة الوطنية، وأن الهدف الأساسي للطاقم التقني هو ترسيخ هوية لعب واضحة للمنتخب، أكثر من التركيز على أسلوب الخصوم، وتعزيز الانسجام داخل المجموعة ووضع أسس فريق تنافسي استعدادًا للمونديال، مع السعي لجعل المنتخب في أفضل جاهزية ممكنة ضمن سياق تنافسي قوي قبل أشهر قليلة من الموعد العالمي.

التعاليق (0)