في قراءة جديدة لأحدث تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، يواصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته بين كبار العالم، بعدما حافظ على مركزه الثامن عالميًا، متصدرًا في الآن ذاته المشهدين العربي والإفريقي برصيد 1755.87 نقطة، في مؤشر واضح على الاستقرار الذي يميز “أسود الأطلس”.
المنتخب المغربي يرسخ مكانته ضمن كبار العالم
هذا التموقع المتقدم يعكس التحول الكبير الذي عرفه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، حيث بات رقماً صعباً في المعادلة الكروية العالمية، محافظًا على حضوره في قائمة أفضل 10 منتخبات في العالم، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخه الحديث.
بداية مشجعة مع محمد وهبي
الاستقرار في التصنيف جاء أيضًا مدفوعًا ببداية إيجابية تحت قيادة المدرب محمد وهبي، الذي افتتح مشواره بفوز مهم على منتخب الباراغواي (2-1) في مدينة لانس الفرنسية، بعد تعادل أول أمام الإكوادور (1-1) في مدريد. هذه النتائج تعكس ملامح مشروع تقني يسعى للحفاظ على التوازن بين الأداء والنتائج.
تفوق مغربي عربيًا وإفريقيًا
على المستوى العربي، يواصل المنتخب المغربي بسط سيطرته، متقدمًا على أقرب منافسيه، حيث يحتل المنتخب الجزائري المركز 28 عالميًا، يليه المنتخب المصري، فيما تأتي تونس في المركز 44، ثم قطر (55)، والعراق في المرتبة 57، الذي يستعد للعودة إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد غياب طويل منذ نسخة كأس العالم 1986.
فرنسا تستعيد صدارة العالم
عالميًا، شهد التصنيف تحولًا لافتًا بعودة المنتخب الفرنسي إلى الصدارة لأول مرة منذ تتويجه بلقب كأس العالم 2018، بعد تحقيقه انتصارين وديين على البرازيل (2-1) وكولومبيا (3-1). ورفع “الديوك” رصيدهم إلى 1877.32 نقطة، متفوقين بفارق ضئيل على المنتخب الإسباني.
الأرجنتين تتراجع رغم الانتصار
في المقابل، تراجع منتخب الأرجنتين إلى المركز الثالث برصيد 1874.81 نقطة، رغم فوزه الكبير على زامبيا (5-0)، في مباراة تألق خلالها نجمه ليونيل ميسي، ضمن استعدادات “التانغو” للدفاع عن لقبه العالمي في مونديال 2026.
صراع قوي قبل مونديال 2026
بشكل عام، يعكس التصنيف الجديد ملامح صراع محتدم على قمة كرة القدم العالمية، في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي تثبيت أقدامه ضمن النخبة، استعدادًا لاختبار حقيقي في نهائيات كأس العالم المقبلة.

التعاليق (0)