أثارت العقوبات التي أصدرتها اللجنة التأديبية للكاف ضد المنتخب المغربي والسنغالي جدلاً كبيرًا داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. مصادر أكدت أن القرار لم يكن بالإجماع، وأن بعض أعضاء اللجنة طالبوا بفرض أقسى العقوبات على المنتخب السنغالي، لكن لم تُأخذ آراؤهم في الاعتبار.
تفاصيل القرار
اجتماع اللجنة التأديبية امتد نحو 10 ساعات قبل صدور العقوبات، وهو ما يعكس حجم النقاش الداخليو استند القرار إلى تقرير الحكم ندالا الذي وصف المباراة بأنها عادية، حيث أعلن عن ضربة جزاء وتوقف اللعب مؤقتًا قبل استئناف المباراة حتى نهايتها. بناءً على هذا التقرير، لم تُسحب أي ألقاب من المنتخب السنغالي، ليبقى سجل الدورة “بياضًا”، وهو ما اعتبره كثيرون غير منصف.
خلفية القرار
القرار أثار تساؤلات حول شفافية اتخاذ العقوبات داخل اللجنة، خصوصًا بعد أن تمت المصادقة عليها بأغلبية الأصوات وليس بالإجماع. مصادر تحدثت عن ضغوط على بعض أعضاء اللجنة، بينما استغرب المتابعون عدم فرض أي عقوبة على الجمهور السنغالي، في المقابل تمت معاقبة حاملي الكرات، إضافة إلى منح الكاف جائزة اللعب النظيف للمنتخب المغربي في الوقت ذاته يتعرض لعقوبة..!
ماذا يعني هذا ؟
يعكس القرار أن الكاف ما تزال بحاجة إلى اجتهاد أكبر وشفافية أوسع في اتخاذ القرارات. وتشير الأحداث الأخيرة إلى أن هناك بعض الجوانب الداخلية التي قد تحتاج إلى تعديل لضمان نزاهة وحيادية أكبر. وقد أكد رئيس الكاف، باتريس موتسيبي، الجمعة في بلاغ رسمي، أن الاتحاد عازم على الحفاظ على سمعة وتنافسية كرة القدم الإفريقية على المستوى العالمي، معترفًا بأن بعض الحوادث التي شهدتها نهائيات “كان المغرب 2025” كانت غير مقبولة وأثارت استياء داخل المؤسسة القارية.
والظاهر أن الجدل حول عقوبات المنتخب المغربي والسنغالي يعكس استمرار التحديات في شفافية وحيادية القرارات داخل الكاف، ويؤكد على أهمية متابعة الإصلاحات القادمة لضمان العدالة في البطولات الإفريقية.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)