شهدت الندوة الصحفية لرئيس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف”، باتريس موتسيبي اليوم الأحد 29 مارس الجاري، موقفًا طريفًا وغير متوقع مع صحفي مصري، حيث بدا الأخير وكأنه تجاهل كل الملفات الهامة المتعلقة بالكرة الإفريقية وغياب بلده مصر عن منصات التتويج، ليطرح سؤالًا غريبًا أثار استغراب الحاضرين.
سأل الصحفي المصري موتسيبي: “هل المغرب عنده جميل على الكاف ويجب عليكم أن تردوه له؟”، صياغة غريبة وغير مفهومة أثارت تفاعلات متباينة بين الحاضرين، حتى أن رئيس الكاف بدا في البداية مرتبكًا من المغزى المقصود.
رد موتسيبي جاء واضحًا وحاسمًا، مؤكدًا أن الكاف تتعامل مع جميع الدول على قدم المساواة دون أي تمييز، وأضاف: “إذا لاحظتم أن المغرب حاضر دائمًا في الصورة، فذلك لسببين: الأول، لأن المغرب يتقدم باستمرار لاستضافة التظاهرات الإفريقية، والثاني، لأنه يحقق نتائج تؤهله ليكون حاضرًا في منصات التتويج سواء كبطل أو وصيف.”
هذا التوضيح سلط الضوء على نجاح المغرب التنظيمي والرياضي، مؤكداً أن حضوره المتكرر ليس نتيجة أي محاباة، بل انعكاس مباشر لجهوده والتزامه المستمر في المنافسات القارية.
من جهة أخرى، كشف الموقف حجم الغيرة التي يشعر بها الإعلام المصري تجاه بروز المغرب، خاصة أن كل متابعة لمباراة نهائية على شاشات التلفزيون تكشف عن عزف النشيد الوطني المغربي على منصات التتويج، حتى في المناسبات التي لا يشارك فيها المنتخب المغربي مباشرة.
ولم يسلم الجمهور المصري حتى من مباريات كأس العالم، حيث أصبح حضور النشيد المغربي على بعض المنصات أمرًا ملحوظًا، ما يعكس نجاح المغرب وتألقه المستمر على الساحة القارية والدولية.
في النهاية، تؤكد هذه الواقعة أن المغرب أصبح حاضرًا بقوة في كرة القدم الإفريقية، ليس فقط على مستوى الأداء داخل الملعب، بل أيضًا في التنظيم والتزام المعايير المهنية، ما يضعه دائمًا في دائرة الضوء ويبرر حضوره المتكرر على منصات التتويج.

التعاليق (1)
أعظم انجاز حققه المغرب 🇲🇦 هو أنه بقي صعب المنال على العثمانيين و اوطانهنهم بقيت تحت استعمار الاتراك لقروب عدة. فاروق مهووسين بقيمة المغرب كقوة منيعة و في كل الميادين.