تقدّم نادي ماميلودي صنداونز بطلب وُصف بالمثير إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، من أجل تغيير موعد مباراة ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، رغم أن مواعيد الدور النهائي تم الإعلان عنها بشكل رسمي قبل إجراء مباريات نصف النهائي، وهو ما فتح باب التساؤلات حول مدى احترام القوانين المنظمة للمسابقة.
ووفق معطيات متداولة، فإن إدارة النادي الجنوب إفريقي، برئاسة باتريس موتسيبي، تقدّمت بطلب لتعديل موعد مباراة الذهاب لتُجرى يوم الأحد 17 ماي على الساعة 13:00 بتوقيت غرينيتش، بدلًا من الموعد المحدد سلفًا يوم الجمعة 15 ماي على ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا.
وكان البرنامج الرسمي قد حدّد سلفًا موعد مباراة الذهاب يوم 15 ماي، على أن تُقام مواجهة الإياب يوم الأحد 24 ماي على ملعب ملعب الأمير عبد الله بالعاصمة الرباط، وهو ما يجعل أي تغيير محتمل في توقيت الذهاب ذا تأثير مباشر على تحضيرات نادي الجيش الملكي، الذي قد يجد نفسه مضطرًا للتعامل مع جدول زمني ضيق يربك ترتيبات السفر والاستعداد الفني.
اللافت أن هذا الطلب، في حال الموافقة عليه، قد يعيد إلى الواجهة الجدل المرتبط بتوقيت مباريات الفريق الجنوب إفريقي، إذ سبق لنادي صنداونز أن برمج عدة مباريات على الساعة 14:00، رغم توفر ملعبه على إنارة ليلية، وهو ما أثار في مناسبات سابقة تساؤلات لدى متابعين حول طبيعة الامتيازات التي قد يحظى بها الفريق داخل المسابقات القارية.
كما أن المعطيات المتداولة تشير إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل علاقة خاصة تربط النادي برئيس الاتحاد القاري، باعتبار أن باتريس موتسيبي يُعد المالك الفعلي للنادي منذ 2003، في حين يشغل نجله منصب رئيس الفريق، وهو ما يزيد من حساسية القرار المرتقب ويضع لجنة مسابقات الأندية التابعة لـ”الكاف” أمام اختبار حقيقي يتعلق بمبدأ الحياد وتكافؤ الفرص.
وبحسب ما أفاد به الصحفي ميكي جونيور على منصة x، المقرّب من دواليب الاتحاد الإفريقي، فإن لجنة مسابقات الأندية داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم هي الجهة المخول لها الحسم النهائي في هذا الطلب، على أن يصدر القرار خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي انتظار القرار الرسمي، يبقى السؤال المطروح بقوة: هل ستلتزم “الكاف” بالمواعيد التي سبق الإعلان عنها، أم ستستجيب لطلب استثنائي قد يثير جدلًا واسعًا حول مبدأ العدالة بين الأندية المتنافسة في أهم مسابقة قارية للأندية.

التعاليق (0)