عقوبات الكاف المنتظرة اتجاه السنغال: الحقيقة بعيداً عن الأوهام

الكاف ستستعد لمعاقبة السنغال رياضة الكاف ستستعد لمعاقبة السنغال

بعد انتهاء التحقيقات الرسمية التي باشرتها اللجنة التأديبية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، بات من المنتظر صدور القرارات النهائية بخصوص أحداث نهائي كأس إفريقيا للأمم بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي خلال الـ 48 ساعة القادمة. ومع كثرة التأويلات، يبقى من الضروري وضع الأمور في نصابها القانوني والواقعي.

كواليس التحقيق والمعطيات الرسمية

استندت اللجنة التأديبية في ملفها على تقارير شاملة رفعتها أطراف محايدة، شملت طاقم التحكيم، مندوب المباراة، والمراقب الأمني. كما شمل المسطرة الاستماع لدفوعات الجامعتين المغربية والسنغالية، ومساءلة المدرب السنغالي “باب تياو” وبعض لاعبيه حول ما جرى فوق أرضية الميدان.

ملامح القرارات المنتظرة

بناءً على المعطيات المسربة من ردهات “الكاف”، تتجه اللجنة نحو إقرار عقوبات انضباطية محددة:

  • توقيفات في الطاقم التقني: من المنتظر أن تطال العقوبة المدرب “باب تياو” لدوره في توتير الأجواء ومطالبة لاعبيه بمغادرة الملعب، وهو سلوك يتعارض مع الروح الرياضية.
  • إيقاف لاعبين: تشير التوقعات إلى إيقاف 5 لاعبين من المنتخب السنغالي ثبت تورطهم في أحداث الفوضى.
  • إجراءات بخصوص المونديال: هناك توجه جدي لمنع تواجد الجمهور السنغالي في منافسات كأس العالم 2026 التي ستجرى بكل من الولايات المتحدة، المكسيك وكندا، كإجراء تأديبي على خلفية أحداث النهائي.
  • غرامات مالية: ستُفرض على الجامعة السنغالية وفق ما تنص عليه لوائح اللجنة التأديبية.

للتوضيح: القانون الرياضي فوق “الأماني”

بعيداً عن الضجيج الرقمي، يجب التأكيد على أن هذه الملفات تُعالج في إطار انضباطي وليس رياضياً. بمعنى أن العقوبات تظل محصورة في الإيقافات والغرامات، أما نتيجة المباراة واللقب فهما أمر حُسم فوق المستطيل الأخضر ولا يخضعان لأي تغيير أو سحب قانوني.

كل من يروج لعكس ذلك، سواء بسحب اللقب أو تغيير النتيجة، فهو إما يجهل المساطر القانونية لـ “الكاف” أو يبحث عن التفاعل من خلال تضليل المتابعين.

الكاف يستعين بـ “الفيفا” لضبط العقوبات

في تطور جديد يعكس حجم الملف، كشفت مصادر مسؤولة أن اللجنة التأديبية لـ “الكاف” لم تكتفِ بتحقيقاتها المحلية، بل قررت استشارة لجنة النزاهة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) قبل الحسم في العقوبات.

هذا التنسيق الدولي جاء بعد “غضب” أبداه مسؤولو الفيفا تجاه مشهد انسحاب المنتخب السنغالي من النهائي، وهو ما دفع الكاف لطلب مهلة يومين إضافيين قبل الإعلان الرسمي عن القرارات، وذلك لضمان مواءمتها مع قوانين النزاهة الدولية وتفادي أي ثغرات قانونية.

استشارة الفيفا تؤكد مرة أخرى أن القضية تأديبية بامتياز وتتعلق بصورة كرة القدم الإفريقية عالمياً، بعيداً عن أي نقاش حول نتيجة المباراة أو هوية البطل.

التعاليق (1)

اترك تعليقاً

    تعليقات الزوار تعبّر عن آرائهم الشخصية، ولا تمثّل بالضرورة مواقف أو آراء موقع أنا الخبر.
  1. زائر -

    إنهم يستحقون ذلك