في خضم تداول واسع لمعلومات على منصات التواصل الاجتماعي حول فيروس “هانتا”، خرجت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتوضيح رسمي يهدف إلى وضع حد لحالة القلق التي انتشرت لدى بعض المواطنين، مؤكدة أن الوضع الوبائي في المغرب مستقر ولا توجد أي مؤشرات مقلقة مرتبطة بهذا الفيروس داخل المملكة.
الوضع الوبائي في المغرب: لا خطر يذكر
أكد مسؤول بوزارة الصحة أن احتمال ظهور أو انتشار فيروس “هانتا” في المغرب يبقى ضعيفاً جداً، مشيراً إلى عدم تسجيل أي مؤشرات وبائية مقلقة مرتبطة به على الصعيد الوطني.
وأوضح أن المنظومة الصحية المغربية تتابع بشكل مستمر تطورات الوضع الوبائي عالمياً، في إطار نظام رصد ويقظة صحية يهدف إلى الاستباق والتعامل السريع مع أي طارئ محتمل.
يقظة صحية مستمرة واستعداد مبكر
تشدد وزارة الصحة على أن المغرب يعتمد منظومة مراقبة صحية دقيقة تشمل تتبع المستجدات الوبائية الدولية بشكل يومي، إلى جانب تعزيز آليات الإنذار المبكر والتنسيق بين مختلف المصالح الصحية.
هذه المقاربة، بحسب المصدر، تضمن جاهزية دائمة للتعامل مع أي مخاطر صحية محتملة قبل تفاقمها.
لماذا عاد الحديث عن فيروس “هانتا”؟
جاء هذا التوضيح الرسمي بعد انتشار منشورات ومعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي أثارت تساؤلات ومخاوف لدى عدد من المواطنين، رغم عدم وجود أي معطيات علمية أو تقارير رسمية تؤكد وجود خطر داخل المغرب.
ودعت الوزارة إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد فقط على البلاغات الصادرة عن الجهات الصحية المختصة.
ما هو فيروس “هانتا”؟
فيروس “هانتا” هو مجموعة من الفيروسات التي ترتبط أساساً ببعض أنواع القوارض، والتي تُعد الحاضن الطبيعي له.
ولا ينتقل عادةً بين البشر بشكل مباشر، بل تحدث العدوى غالباً عبر استنشاق جزيئات ملوثة بفضلات أو بول أو لعاب القوارض، أو من خلال ملامسة بيئات ملوثة في أماكن مغلقة وغير نظيفة.
وتختلف خطورة الإصابة حسب نوع الفيروس وحالة المصاب، إلا أن انتشاره يظل محدوداً ويتطلب ظروفاً بيئية خاصة، ما يجعل ظهوره في مناطق عديدة أمراً غير شائع.

التعاليق (0)