لماذا اختارت الجامعة محمد وهبي مدرباً للمنتخب المغربي؟ 4 أسباب تفسر القرار

محمد وهبي رياضة محمد وهبي

دخل المنتخب المغربي لكرة القدم مرحلة جديدة بعد قرار تعيين محمد وهبي مدرباً للمنتخب الوطني الأول، خلفاً للمدرب السابق وليد الركراكي. ويأتي هذا التغيير في ظرفية دقيقة تسبق الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.

هذا القرار يعكس رغبة المسؤولين عن الكرة المغربية في فتح صفحة جديدة مع الحفاظ على الاستقرار التقني، خاصة في ظل ضيق الوقت المتبقي قبل المواعيد الكبرى.

عامل الوقت حسم اختيار المدرب الجديد

من بين أبرز العوامل التي رجحت كفة محمد وهبي لقيادة المنتخب الوطني هو عامل الوقت. فبعد الانفصال عن وليد الركراكي قبل أشهر قليلة فقط من مونديال 2026، أصبح من الضروري اختيار مدرب يعرف جيداً خبايا المنتخب الوطني والكرة المغربية.

ويُنظر إلى وهبي كخيار عملي، نظراً لخبرته السابقة مع الفئات السنية للمنتخب، ومعرفته بالعديد من اللاعبين الذين يمكن أن يشكلوا مستقبل المنتخب الأول.

إنجاز تاريخي مع منتخب أقل من 20 سنة

برز اسم محمد وهبي بقوة بعد قيادته منتخب المغرب لأقل من 20 سنة لتحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بكأس العالم للشباب في الشيلي، وهو إنجاز اعتُبر محطة بارزة في تاريخ الكرة المغربية.

وتميزت تلك التجربة بقدرة المدرب على إدارة المباريات بذكاء تكتيكي، إضافة إلى النجاح في منافسة مدارس كروية عالمية معروفة بقوتها مثل إسبانيا والبرتغال والبرازيل، وهو ما عزز الثقة في قدراته التدريبية.

رهان على جيل جديد من اللاعبين

من بين النقاط التي دفعت الجامعة إلى الرهان على وهبي أيضاً مساهمته في بروز عدد من المواهب الشابة داخل منتخب أقل من 20 سنة.

هذا المعطى قد يساعد على تسهيل عملية انتقال عدد من هؤلاء اللاعبين إلى المنتخب الأول، خصوصاً في ظل الحاجة إلى ضخ دماء جديدة داخل المجموعة بعد تقدم بعض العناصر في السن أو اقتراب نهاية مسيرتها الدولية.

مدرب قريب من لاعبي المهجر

نشأ محمد وهبي وتكوّن في أوروبا، حيث اشتغل لسنوات في الأندية الأوروبية، من بينها نادي أندرلخت البلجيكي.

هذه الخلفية الأوروبية قد تمنحه أفضلية في التواصل مع اللاعبين المغاربة المحترفين في الدوريات الأوروبية، والذين يشكلون العمود الفقري للمنتخبات الوطنية في السنوات الأخيرة.

عقد قائم وثقة من الجامعة

قرار تعيين وهبي لم يطرح إشكالاً على مستوى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بحكم أن المدرب كان مرتبطاً بعقد ساري المفعول مع الجامعة.

هذا الوضع يمنح المسؤولين هامشاً أكبر في إدارة المرحلة المقبلة دون التزامات مالية إضافية كبيرة، مع الإبقاء على إمكانية تقييم التجربة بعد الاستحقاقات القادمة.

إرث كبير تركه وليد الركراكي

ورغم هذا التغيير، يبقى اسم وليد الركراكي مرتبطاً بمرحلة تاريخية في مسار المنتخب المغربي، بعدما قاد الأسود إلى إنجاز غير مسبوق بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022.

كما ساهم الركراكي في تحسين صورة المنتخب على الصعيد الدولي، حيث بلغ الفريق المركز الثامن في التصنيف العالمي، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً