تستعد المملكة المغربية لإطلاق مشروع مطار دولي بمنطقة الكويرة، في إطار المخطط التنموي الشامل للأقاليم الجنوبية. ويهدف هذا المشروع الطموح إلى تعزيز الربط الجوي المباشر بالوجهات الدولية، ودعم المشاريع السياحية الكبرى المرتقبة، ما يجعل من المنطقة محوراً حيوياً للاستثمار والسياحة.
تعزيز الجاذبية الاستثمارية والسياحية
يأتي المطار الجديد في وقت تعرف فيه جهة الداخلة – وادي الذهب دينامية متسارعة، مدعومة بميناء الداخلة الأطلسي الذي يشكل رافعة اقتصادية هامة. ويُنتظر أن يسهم المطار في تسهيل حركة المستثمرين والسياح، ما يعزز مكانة المنطقة كقطب اقتصادي وسياحي واعد على الواجهة الأطلسية.
مساهمة المطار في التنمية المستدامة
إحداث مطار حديث بالكويرة لا يقتصر على الجانب السياحي فحسب، بل يعدّ خطوة استراتيجية لدعم التنمية المستدامة بالأقاليم الجنوبية. المشروع سيمكن من ربط المغرب بالعالم بشكل أسرع، وتشجيع السياحة الفاخرة والمشاريع الاقتصادية الكبرى، مع خلق فرص عمل جديدة للسكان المحليين، ما يعكس الرؤية الشاملة للمملكة في تعزيز الاستثمار والبنية التحتية.
الربط الدولي وأفق جديد للأقاليم الجنوبية
المطار سيضع جهة الكويرة ضمن الخارطة الدولية للوجهات السياحية والاقتصادية، ويتيح إمكانية استقبال الرحلات المباشرة من الخارج، وهو ما يرفع من مستوى التنافسية الإقليمية ويجعل المنطقة محط أنظار المستثمرين الدوليين. المغرب بذلك يؤكد التزامه بتحويل الأقاليم الجنوبية إلى محرك اقتصادي وسياحي مستدام، يربط بين الاستثمار والتنمية والواجهة الأطلسية.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)