بعد فترة من الاستقرار النسبي، تستعد الأجواء الجوية بالمغرب لدخول مرحلة اضطرابية قوية نهاية هذا الأسبوع، نتيجة تأثير منخفض جوي أطلسي عميق وفعّال.
المعطيات الجديدة الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية تؤكد أن الحالة ستكون أكثر قوة من المتوقع، مع رفع مستوى اليقظة إلى الأحمر في بعض المناطق، ما يتطلب متابعة دقيقة واتخاذ إجراءات وقائية من المواطنين.
أمطار قوية إلى جد قوية
1. أمطار جد قوية (مستوى أحمر)
- الكميات المتوقعة: 80–120 ملم
- المناطق المعنية: أكادير إداوتنان، تارودانت، الصويرة
- الفترة: الجمعة 02 يناير (17:00) إلى السبت 03 يناير (18:00)
هذه الأمطار قد تؤدي إلى جريان الأودية وارتفاع منسوب المياه بالمناطق المنخفضة والمناطق الجبلية.
2. أمطار قوية (مستوى برتقالي)
- الكميات المتوقعة: 30–45 ملم
- المناطق: آسفي، سيدي بنور، الجديدة، إنزكان آيت ملول، شيشاوة، اشتوكة آيت باها، تزنيت، ميدلت، الحوز، اليوسفية
- الفترة: الجمعة 02 يناير (17:00) إلى السبت 03 يناير (18:00)
هذه الأمطار، رغم كونها أقل شدة من السابقة، تظل قوية بما يكفي للتأثير على حركة السير والزراعة المحلية.
رياح قوية وعاصفة
- هبات رياح 90–105 كلم/س: الحوز، شيشاوة
- هبات رياح 90–100 كلم/س: الجديدة، سيدي بنور، آسفي، الصويرة، ميدلت، أزيلال
- هبات رياح 75–90 كلم/س: اليوسفية، فكيك، جرادة، وجدة-أنجاد، تاوريرت، قلعة السراغنة، مكناس، الحاجب، أكادير إداوتنان، تارودانت
الفترة: الجمعة 02 يناير (00:00) إلى الجمعة (23:00)
قد تؤدي هذه الرياح إلى سقوط بعض الأشجار، اللوحات الإشهارية، واضطراب حركة السير.
ثلوج متوقعة فوق 1600 متر
- السمك المتوقع: 10–30 سم
- المناطق: ميدلت، تنغير، أزيلال، الحوز، تارودانت، شيشاوة
- الفترة: السبت 03 يناير (00:00) إلى 18:00
من المتوقع صعوبات في التنقل وانقطاع مؤقت لبعض المحاور الطرقية الجبلية.
حالة البحر
- البحر شديد الهيجان، مع ارتفاع الأمواج بين 3 و4.5 متر
- توصيات: تجنب الإبحار غير الضروري، احترام تعليمات سلطات الموانئ، الحذر من الاقتراب من السواحل الصخرية
نصائح عملية للمواطنين
- تأجيل التنقلات غير الضرورية، خصوصًا بالمناطق الجبلية والليلية
- عدم عبور الأودية أو الشعاب مهما بدا منسوبها منخفضًا
- تثبيت الأشياء القابلة للسقوط فوق الأسطح والشرفات
- متابعة النشرات الإنذارية الرسمية بشكل مستمر
- الالتزام بتعليمات السلطات المحلية
ويمثل هذا الاضطراب الجوي اختبارًا حقيقيًا لليقظة الفردية والجماعية. الالتزام بالمعلومات الدقيقة والإجراءات الوقائية هو خط الدفاع الأول لحماية الأرواح والممتلكات.
ومع انتقال الوضع الجوي من مرحلة التوقع إلى التحذير الرسمي، يصبح الوعي الفردي والتصرف المسؤول أمرًا حاسمًا. وبين فوائد الأمطار لدعم المخزون المائي ومخاطر التقلبات الحادة، تبقى المعلومة الدقيقة والتصرف الحكيم مفتاح السلامة.
- تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)