جواز السفر المغربي يحقق تقدماً عالميًا ويظل الأقوى في شمال إفريقيا

جواز السفر والعلم المغربي مختارات جواز السفر والعلم المغربي


كشف مؤشر هينلي السنوي لجوازات السفر لسنة 2026 عن تقدم ملموس لجواز السفر المغربي، ليصبح الأقوى في منطقة المغرب العربي. هذا الإنجاز يعكس نجاح المملكة في تعزيز انفتاحها الدبلوماسي وتسهيل حرية التنقل لمواطنيها، ليصبح المغرب ممثلاً وحيداً لشمال إفريقيا ضمن أقوى عشرة جوازات إفريقية.

مؤشر هينلي: معيار عالمي لحرية التنقل

يعتمد مؤشر هينلي على عدد الوجهات التي يمكن لحامل الجواز الوصول إليها دون تأشيرة مسبقة، أو عبر تأشيرة عند الوصول، أو تصريح زائر، أو ترخيص سفر إلكتروني. كل وجهة دون تأشيرة تمنح نقطة واحدة، وكلما اقترب المجموع من 227 وجهة، ارتفعت قوة الجواز. ويستند المؤشر على معطيات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، الذي يغطي نحو 84% من حركة النقل الجوي العالمية، مما يجعل التصنيف مرجعاً موثوقاً لتقييم مكانة الجوازات.

الترتيب العالمي: سنغافورة في الصدارة

على المستوى العالمي، حافظت سنغافورة على صدارة الترتيب بإتاحة الدخول إلى 192 وجهة دون تأشيرة، تليها اليابان وكوريا الجنوبية بـ188 وجهة، بينما سجلت فرنسا وألمانيا وفنلندا 185 وجهة. في المقابل، جاءت أفغانستان في ذيل الترتيب بـ24 وجهة فقط، لتكون واحدة من أضعف جوازات السفر في العالم، إلى جانب العراق وسوريا.

أداء جوازات السفر الإفريقية

تظل جوازات السفر الإفريقية ضعيفة بشكل عام، مع بعض الاستثناءات في جنوب وشرق القارة. تتصدر سيشل القارة بـ154 وجهة، تليها موريشيوس بـ147 وجهة، متفوقة على دول كبرى مثل تركيا وروسيا وقطر والسعودية، بفضل انفتاحها الدبلوماسي وقلة مخاطر الهجرة غير النظامية.

المغرب في الصدارة إقليمياً

جواز السفر المغربي يتيح لحامليه دخول 72 وجهة دون تأشيرة، محققاً تقدماً بثلاث وجهات مقارنة بالعام الماضي، وصعوداً ثماني مراتب على المستوى العالمي (من 73 إلى 65). بهذا، يتفوق المغرب على تونس (67 وجهة)، موريتانيا (56 وجهة)، الجزائر (55 وجهة)، وليبيا (39 وجهة)، ليكون الممثل الوحيد لشمال إفريقيا ضمن أقوى عشرة جوازات إفريقية.

أهمية هذا الإنجاز للمواطن المغربي

هذا التصنيف يعكس أثر النجاحات الدبلوماسية للمملكة على حرية التنقل للمغاربة ويتيح فرصاً أكبر للسفر والدراسة والعمل دون قيود بيروقراطية مزعجة. كما يوضح للمواطنين مكانة المغرب عالمياً وإقليمياً في مجال الانفتاح الدولي، ويضع الجواز المغربي على منصة المنافسة العالمية بين أقوى وثائق السفر.

تحسن الجواز المغربي في مؤشر هينلي يؤكد قوة الدبلوماسية المغربية وأهمية الاستثمارات في العلاقات الدولية. المغرب يثبت أنه ليس فقط جوازه وثيقة سفر، بل أيضاً رمز لحرية التنقل والثقة الدولية في وطنه ومواطنيه.


  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً