محمد وهبي أمام أول اختبار دفاعي مع المنتخب المغربي… كيف سيعالج أزمة خط الخلف؟

محمد وهبي رياضة محمد وهبي


يبدو أن المدرب الجديد للمنتخب المغربي، محمد وهبي، سيواجه أول اختبار حقيقي له مع “أسود الأطلس” على مستوى خط الدفاع. فقبل الإعلان عن اللائحة النهائية لمعسكر شهر مارس، برزت مشكلة واضحة تتمثل في غياب عدد من الأسماء التي شكلت العمود الفقري للدفاع خلال السنوات الماضية.

غيابات مؤثرة في خط الدفاع

تشير المعطيات المتداولة إلى أن القائمة المقبلة للمنتخب المغربي قد تعرف غياب عدد من المدافعين الذين شاركوا في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، وذلك لأسباب مختلفة تتراوح بين الإصابة وتراجع الجاهزية أو الابتعاد عن المنافسة.

ومن بين أبرز الأسماء التي قد تغيب عن المعسكر القادم، المدافع نايف أكرد والياميق بسبب الإصابة، إضافة إلى غياب بعض العناصر الأخرى التي كانت تشكل جزءًا من المنظومة الدفاعية السابقة مثل رومان سايس وآدم ماسينا.

هذه الغيابات تفرض على الطاقم التقني البحث عن حلول سريعة للحفاظ على التوازن الدفاعي للفريق قبل المباريات الودية المقبلة.

فرصة لعناصر جديدة لإثبات نفسها

في ظل هذه الوضعية، يتجه الطاقم التقني إلى الاستعانة ببعض مدافعي المنتخب الرديف من أجل سد الخصاص في هذا المركز. وتشير التوقعات إلى إمكانية توجيه الدعوة لعدد من الأسماء الشابة التي برزت في الفترة الأخيرة.

ومن بين الأسماء المطروحة لحضور المعسكر القادم عبد الحميد آيت بودلال وإسماعيل باعوف، إلى جانب عناصر أكثر خبرة مثل سفيان البوفتيني ومروان لوادني. كما يظل اسما عبد الكبير عبقار وحلحال من بين الخيارات المطروحة لتعزيز الخط الخلفي.

الاستمرارية بدل التغيير الجذري

ورغم التغييرات المحتملة في خط الدفاع، فإن المدرب محمد وهبي يفضل – بحسب المعطيات المتوفرة – اعتماد مبدأ الاستمرارية داخل المنتخب، وعدم القيام بتغييرات جذرية قد تؤثر على انسجام المجموعة.

ولهذا السبب قد يحافظ على بعض الأسماء التي كانت حاضرة في لوائح المدرب السابق وليد الركراكي، بهدف الحفاظ على التوازن داخل الفريق والاستفادة من التجربة التي راكمها اللاعبون في السنوات الماضية.

جولة أوروبية لمتابعة المحترفين

وفي إطار التحضير للمرحلة المقبلة، يواصل الناخب الوطني محمد وهبي، تحركاته في أوروبا لمتابعة اللاعبين المغاربة المحترفين عن قرب. وفي هذا السياق، حل محمد وهبي بالعاصمة الفرنسية باريس حيث تابع مباراة باريس سان جيرمان وتشيلسي ضمن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتهدف هذه الزيارة أساسًا إلى متابعة عميد المنتخب أشرف حكيمي والاطمئنان على جاهزيته البدنية والتنافسية قبل المعسكر القادم.

وبالتوازي مع ذلك، كلف الطاقم التقني مساعده البرتغالي جواو ساكرامينتو بمتابعة نجم ريال مدريد إبراهيم دياز، في إطار تقييم جاهزية اللاعبين الذين قد يشكلون جزءًا من اللائحة النهائية.

يبدو أن محمد وهبي سيبدأ مشواره مع المنتخب المغربي في ظروف تتطلب قرارات سريعة، خاصة على مستوى خط الدفاع الذي يعرف عدة غيابات. وبين الرهان على عناصر جديدة والحفاظ على الاستمرارية داخل المجموعة، ستكون المباراتان الوديتان أمام الإكوادور وباراغواي فرصة مهمة لاختبار الخيارات الدفاعية وبناء توازن جديد داخل المنتخب.

  • تم تحرير هذا المقال من قبل فريق موقع “أنا الخبر” اعتمادًا على مصادر مفتوحة، وتمت مراجعته بعناية لتقديم محتوى دقيق وموثوق.

التعاليق (2)

اترك تعليقاً

    تعليقات الزوار تعبّر عن آرائهم الشخصية، ولا تمثّل بالضرورة مواقف أو آراء موقع أنا الخبر.
  1. وو -

    الذين لا يحفظون النشيد الوطني، لن يتقاتلوا عن الوطن وبالأخص ذوي الجنسيات المزدوجة، لأن هؤولاء لن يخسروا شيء ويرجعون إلى بلادهم الثانية ونسيان بلدهم الأول.

  2. كك -

    الذين لا يحفظون النشيد الوطني، لن يتقاتلوا عن الوطن وبالأخص ذوي الجنسيات المزدوجة، لأن هؤولاء لن يخسروا شيء ويرجعون إلى بلادهم الثانية ونسيان بلدهم الأول.